مَا جَاءَ فِي الرَّضَاعَةِ بَعْدَ الْكِبَرِ « 1 »
537 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ . فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ . وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْراً . كَانَ تَبَنَّى سَالِماً ، الَّذِي « 2 » يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، [ ن : 101 - ب ] كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ . وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ ، سَالِماً . وهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ . أَنْكَحَهُ ابْنَةَ « 3 » أَخِيهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ . وَهِيَ يَوْمَئِذٍ « 4 » مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ . وَهِيَ « 5 » مِنْ أَفْضَلِ أَيَامَى قُرَيْشٍ . فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ ، فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، مَا أَنْزَلَ . فَقَالَ :
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ
[ الأحزاب 33 : 5 ] . رُدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ . فَمَنْ « 6 » لَمْ يُعْلَمْ أَبُوهُ ، رُدَّ إِلَى مَوْلَاهُ « 7 » . فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ ، وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ . وَهِيَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا
هامش
الرضاع : 12
( 1 ) بهامش الأصل « خ وذر : ما جاء في رضاعة الكبير » .
( 2 ) في الأصل ، في « ع : كان » ، « وعليها علامة التصحيح » يعني الذي كان يقال له . وفي ق « كان يقال » وفي ن « وكان قد تبنى سالما الذي يقال له » .
( 3 ) في نسخة عند الأصل « بنت » .
( 4 ) رسم في الأصل على « يومئذ » علامة « ه » .
( 5 ) بهامش الأصل ، في « س ، ط : يومئذ » . يعني وهي يومئذ من .
( 6 ) في نسخة عند الأصل « فإن لم » .
( 7 ) بهامش الأصل « مواليه : عبيد اللَّه » . وكتب فوقه : « معاً » .