تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1096

مساهمون:

ص١٠٩٦
الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ « 1 » ؛ أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ . فَقَالَ : « اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا . ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً . فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا » . قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : « لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ » « 2 » . قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ فَقَالَ : « مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا ، وَحِذَاؤُهَا . تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا » .
هامش
الأقضية : 46
( 1 ) في نسخة عند الأصل « يزيد » . ( 2 ) بهامش الأصل في « خ : هي » ، « وعليها علامة التصحيح » . وفي ب « هي لك » . « فإن جاء صاحبها » أي : فأدها إليه ، الزرقاني 4 : 65 ؛ « هي لك أو لأخيك . . » فيه حث على أخذها ، الزرقاني 4 : 66 ؛ « عرفها » أي : اذكرها للناس ، الزرقاني 4 : 64 ؛ « وكاءها » أي : الخيط الذي يشد به الصرة والكيس ؛ « فشأنك بها » أي : تصرف فيها ، الزرقاني 4 : 65 ؛ « عفاصها » أي : وعاءها الذي يكون فيه النفقة ؛ « حذاؤها » أي : أخفافها فتقوى بها على السير وقطع البلاد البعيدة ، الزرقاني 4 : 66 وهذا دليل على أن الإبل لا تلتقط ، الزرقاني 4 : 67 ؛ « سقاؤها » أي : جوفها ، الزرقاني 4 : 66 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2975 في الرهون ؛ والحدثاني ، 298 في القضاء ؛ والشافعي ، 1088 ؛ والبخاري ، 2372 في المساقاة عن طريق إسماعيل ، وفي ، 2429 في اللقطة عن طريق عبد اللَّه بن يوسف ؛ ومسلم ، اللقطة : 1 عن طريق يحيى بن يحيى التميمي ؛ وأبو داود ، 1705 في اللقطة عن طريق ابن السرح عن ابن وهب ؛ وابن حبان ، 4889 في م 11 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر ، وفي ، 4898 في م 11 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر ؛ والقابسي ، 163 ، كلهم عن مالك به .
موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1096 | محمد مصطفى الأعظمي / الإمام مالك