وَلَا يَضُرُّكَ « 1 » . فَأَبَى مُحَمَّدٌ . فَكَلَّمِ فِيهِ الضَّحَّاكُ ، عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ . فَدَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ « 2 » ، مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ . فَأَمَرَهُ أَنْ يُخَلِّيَ سَبِيلَهُ . فَقَالَ مُحَمَّدٌ : لَا « 3 » . فَقَالَ عُمَرُ : لِمَ تَمْنَعُ أَخَاكَ مَا يَنْفَعُهُ ؟ وهُوَ لَكَ نَافِعٌ . تَسْقِي بِهِ [ ف : 269 ] أَوَّلًا وَآخِراً . وهُوَ لَا يَضُرُّكَ . قَالَ « 4 » مُحَمَّدٌ : لَا . فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ ، لَيَمُرَّنَّ بِهِ « 5 » عَلَى بَطْنِهِ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَمُرَّ بِهِ . فَفَعَلَ الضَّحَّاكُ .
مَالِكٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : كَانَ فِي حَائِطِ جَدِّهِ ، رَبِيعٌ لِعَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ . فَأَرَادَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ أَنْ يُحَوِّلَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْحَائِطِ ، هِيَ أَقْرَبُ إِلَى أَرْضِهِ . فَمَنَعَهُ صَاحِبُ
هامش
( 1 ) في ق « وهو لا يضرك » وقد ضبِّب على « هو » .
( 2 ) في ق « عمر » .
( 3 ) ق « لا واللَّه » في كلا الموضعين .
( 4 ) في ب « فقال » .
( 5 ) بهامش الأصل في « ح : ولو على بطنك » . وبهامشه أيضاً « قال ابن وهب ، قال مالك : ليس عليه العمل اليوم ، ولا أرى أن يعمل به » . وفي ق وب « ولو على بطنك » . « العريض » هو : واد با لمدينة به أموال أهلها ، الزرقاني 4 : 43 ؛ « ساق خليجا له . » هو النهر وشرم من البحر . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2897 في الأقضية ؛ والحدثاني ، 279 ب في القضاء ؛ والشيباني ، 836 في الصرف وأبواب الربا ؛ والشافعي ، 1103 ، كلهم عن مالك به .