تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1072

مساهمون:

ص١٠٧٢
يَبْلُغْنِي عَنْكُمَا إِلَّا خَيْرٌ . وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْأَوَّلِ . مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ؛ أَنَّ عُمَرَبْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُلِيطُ « 1 » أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ . فَأَتَى رَجُلَانِ . كِلَاهُمَا يَدَّعِي وَلَدَ امْرَأَةٍ . فَدَعَا عُمَرُ قَائِفاً . فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا . فَقَالَ الْقَائِفُ : لَقَدِ اشْتَرَكَا فِيهِ . فَضَرَبَهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ . ثُمَّ دَعَا الْمَرْأَةَ « 2 » فَقَالَ : « 3 » أَخْبِرِينِي خَبَرَكِ . فَقَالَتْ : كَانَ هذَا ، لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ ، يَأْتِينِي . وَهِيَ فِي إِبِلٍ لِأَهْلِهَا . فَلَا يُفَارِقُهَا حَتَّى يَظُنَّ وَتَظُنَّ أَنَّهُ قَدِ اسْتَمَرَّ بِهَا حَبَلٌ « 4 » . ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهَا . فَأُهْرِيقَتْ عَلَيْهِ دَماً . ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا هذَا ، تَعْنِي الْآخَرَ ، فَلَا أَدْرِي مِنْ أَيِّهِمَا هُوَ . قَالَ : فَكَبَّرَ الْقَائِفُ . فَقَالَ عُمَرُ لِلْغُلَامِ : وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ . مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، أَوْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ،
هامش
الأقضية : 22
( 1 ) في نسخة عند الأصل « يلصق » . ( 2 ) في نسخة عند الأصل « بالمرأة » يعني ثم دعا بالمرأة . ( 3 ) في نسخة عند الأصل « لها » يعني فقال لها : . ( 4 ) في الأصل في ع « حبل » وبهامشه في « ح : حَمْل » . « قد استمر بها حبل » أي : حملت بالولد ، الزرقاني 4 : 32 ؛ « بمن ادعاهم في الإسلام » أما اليوم في الإسلام بعد أن أحكم اللَّه شريعته فلا يلحق ولد الزنا بمدعيه عند أحد من العلماء ، الزرقاني 4 : 31 ؛ « كان هذا . . » أي : تشير لأحد الرجلين ، الزرقاني 4 : 32 ؛ « يليط » أي : يلحق ، الزرقاني 4 : 31 ؛ « . . وهي : . . » تقصد وأنا ، الزرقاني 4 : 32 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2889 في الأقضية ؛ والحدثاني ، 277 في القضاء ، كلهم عن مالك به .