مَالِكٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِي « 1 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ « 2 » ، أَنَّ امْرَأَةً هَلَكَ عَنْهَا زَوْجُهَا . فَاعْتَدَّتْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً . ثُمَّ تَزَوَّجَتْ حِينَ حَلَّتْ . فَمَكَثَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا [ ي : 76 - ب ] أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَنِصْفَ شَهْرٍ . ثُمَّ وَلَدَتْ وَلَداً تَامَّا . فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ . فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ . فَدَعَا عُمَرُ « 3 » نِسْوَةً مِنْ نِسَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، قُدَمَاءَ « 4 » . فَسَأَلَهُنَّ عَنْ ذلِكَ . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ : أَنَا أُخْبِرُكَ عَنْ هذِهِ الْمَرْأَةِ . هَلَكَ عَنْهَا زَوْجُهَا حِينَ حَمَلَتْ . فَأُهْرِيقَتْ عَلَيْهِ الدِّمَاءُ . فَحُشَّ « 5 » وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا . فَلَمَّا أَصَابَهَا زَوْجُهَا الَّذِي نَكَحَهَا ، وَأَصَابَ الْوَلَدَ الْمَاءُ ، تَحَرَّكَ الْوَلَدُ فِي بَطْنِهَا . وَكَبِرَ . فَصَدَّقَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [ ف : 267 ] وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا . وَقَالَ عُمَرُ : أَمَا إِنَّهُ لَمْ
هامش
الأقضية : 21
( 1 ) في ق « الهاد » بدل الهادي .
( 2 ) بهامش الأصل « هو عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية المخزومي ، ابن أخي أم سلمة » .
( 3 ) في نسخة عند الأصل « بن الخطاب » يعني عمر بن الخطاب .
( 4 ) في الأصل في ع « قدماء » وبهامشه في « ه : قُدُماً » .
( 5 ) ضبطت في الأصل على الوجهين ، بضم الحاء وفتحها ، وبهامشه : « فمحش ، رواية » . وبهامشه أيضاً « أبو عبيدة في غريب الحديث : حَشَّ يحِشُّ إذا يبس ، واحتشت المرأة إذا فعل ذلك ولدها بها . وبعضهم يرويه : حُش ولدها بضم الحاء » . « وألْحق الولد بالأول » أي : بالميت لأنه ولده إذ الولد للفراش ، الزرقاني 4 : 31 ؛ « تحرك الولد في بطنها وكبر » : لانتعاشه بالماء ، الزرقاني 4 : 31 ؛ « فلما أصابها » أي : وطئها ، الزرقاني 4 : 31 ؛ « فحش ولدها » اى : يبس ، الزرقاني 4 : 31 ؛ « فأهريقت عليه الدماء » أي : صبت بكثرة على الحمل ، الزرقاني 4 : 31 ؛ « فذكر ذلك له » : لأن أقل مدة الحمل ستة أشهر ، الزرقاني 4 : 31 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2888 في الأقضية ؛ والحدثاني ، 275 في القضاء ، كلهم عن مالك به .