تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1066

مساهمون:

ص١٠٦٦
مَالِكٌ عَنْ [ ق : 123 - ب ] عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ قَالَ : قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ . فَسَأَلَهُ عَنِ النَّاسِ . فَأَخْبَرَهُ . ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ : « 1 » هَلْ كَانَ فِيكُمْ مِنْ مُغَرِّبَةِ « 2 » خَبَرٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ . قَالَ : فَمَا فَعَلْتُمْ بِهِ ؟ قَالَ : قَرَّبْنَاهُ « 3 » ، فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ فَقَالَ عُمَرُ : أَفَلَا حَبَسْتُمُوهُ ثَلَاثاً . وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفاً . وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللَّهِ . ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ . وَلَمْ آمُرْ « 4 » . وَلَمْ أَرْضَ ، إِذْ بَلَغَنِي .
هامش
الأقضية : 16
( 1 ) في نسخة عند الأصل « ابن الخطاب » يعني عمر بن الخطاب . ( 2 ) بهامش الأصل « مُغَرَّبَةِ ، خَبَرٍ ، مُغْرِبَةِ خَبَرٍ ، مُغْرِبَةٍ خَبَراً ، مُغَرِّبَةٍ خَبْرُ ، لعبيد اللَّه » . وبهامش الأصل أيضاً « هذه القصة حكاها أبو عبيد في غريب الحديث له ، بكسر الراء ، قال : وهي من الغْرب وهو البعد ، ومنه قيل . . . ومغرب ومغرب . وحكاها ابن حبيب : مُغْرِبَةٍ بسكون الغين على التخفيف ، وفسّرها أنها من الأمر الغريب » . ( 3 ) في نسخة عند الأصل « قدمناه » . ( 4 ) في ق « ولم أر » ، وعلى « أر » ضبة ، وبهامشه في خ : « آمر » ، يعني لم آمر . « . . هل كان فيكم من مغربة خبر ؟ » أي هل من حالة حاملة لخبر من موضع بعيد ؛ « فضربنا عنقه » أي : بلا استتابة أخذاً بظاهر الحديث ص 4 ص 19 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2986 في الرهون ؛ والحدثاني ، 303 في القضاء ؛ والشيباني ، 869 في العتاق ؛ والشافعي ، 1503 ، كلهم عن مالك به .