عُثْمَانَ ، وَهِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ يَنْهَوْنَ عَنْ ذلِكَ « * » .
بَيْعُ اللَّحْمِ بِاللَّحْمِ
قَالَ يَحْيَى ، قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا ، فِي لَحْمِ الْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ ، مِنَ الْوُحُوشِ ، أَنَّهُ لَا يُشْتَرَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ . إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَزْناً بِوَزْنٍ ، يَداً بِيَدٍ . وَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ لَمْ يُوزَنْ . إِذَا تُحُرِّيَ أَنْ يَكُونَ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، يَداً بِيَدٍ « * * » .
قَالَ مَالِكٌ : وَلَا بَأْسَ بِلَحْمِ الْحِيتَانِ ، بِلَحْمِ الْبَقَرِ ، وَالْإِبِلِ ، وَالْغَنَمِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ مِنَ الْوُحُوشِ كُلِّهَا اثْنَانِ بِوَاحِدٍ ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ يَداً بِيَدٍ . فَإِنْ دَخَلَ ، ذلِكَ ، الْأَجَلُ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ « * * * » .
قَالَ مَالِكٌ : وَأَرَى لُحُومَ الطَّيْرِ كُلَّهَا مُخَالِفاً « 1 » لِلُحُومِ الْأَنْعَامِ ، وَالْحِيتَانِ . فَلَا أَرَى بَأْساً بِأَنْ يُشْتَرَى بَعْضُ ذلِكَ بِبَعْضٍ . مُتَفَاضِلًا يَداً بِيَدٍ . وَلَا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ ، إِلَى أَجَلٍ .
هامش
البيوع : 65
البيوع : 67
البيوع : 67
أالبيوع : 67 ب
( * ) « شارفا » أي : المسنة من النوق ، الزرقاني 3 : 386 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2615 في البيوع ؛ وأبو مصعب الزهري ، 2616 في البيوع ؛ والحدثاني ، 250 ب في البيوع ؛ والشيباني ، 781 في البيوع والتجارات والسلم ، كلهم عن مالك به .
( * * ) « من الوحوش » : كالظباء والمها . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2619 في البيوع ، عن مالك به .
( * * * ) « فلا خير فيه » : لربا النسأ فيه ، الزرقاني 3 : 387 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2620 في البيوع ، عن مالك به .
( 1 ) في نسخة عند الأصل « مخالفة » ، وعليها علامة التصحيح . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2621 في البيوع ، عن مالك به .