مَا جَاءَ فِي الصَّدَاقِ ، وَالْحِبَاءِ
496 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ « 1 » ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ ، فَقَامَتْ قِيَاماً طَوِيلًا . فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَاللهِ ، زَوِّجْنِيهَا . إِنْ لَمْ تَكُنْ « 2 » لَكَ بِهَا حَاجَةٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ ؟ » فَقَالَ : مَا عِنْدِي إِلَّا إِزَارِي هذَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنْ أَعْطَيْتَهَا إِيَّاهُ ، جَلَسْتَ لَا إِزَارَ لَكَ . فَالْتَمِسْ شَيْئاً » . فَقَالَ : « 3 » مَا أَجِدُ شَيْئاً . فَقَالَ : « الْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ » . فَالْتَمَسَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئاً . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ ؟ » . قَالَ : نَعَمْ . سُورَةُ كَذَا ، وَسُورَةُ كَذَا . لِسُوَرٍ سَمَّاهَا .
هامش
النكاح : 8
( 1 ) بهامش الأصل « ذكر ابن الطلاع في الأحكام له أن هذه المرأة قيل : إنها خولة ابنة حكيم ، وقيل : أم شريك . أبو عمر : قيل عنها خولة ، وقيل : خويلة تكنى أم شريك . وهي التي وهبت نفسها للنبيصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قول بعضهم . روى عنها سعد بن أبي وقاص » .
( 2 ) بهامش الأصل ، في « ح : يكن » .
( 3 ) ق « قال » ومثله في ن .