الْعَمَلُ فِي الْمَشْيِ إِلَى الْكَعْبَةِ
مَالِكٌ ؛ أَنَّ أَحْسَنَ مَا سَمِعْتُ « 1 » مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ بِالْمَشْيِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، أَوِ الْمَرْأَةِ . فَيَحْنَثُ ، أَوْ تَحْنَثُ . أَنَّهُ إِنْ مَشَى الْحَانِثُ مِنْهُمَا فِي عُمْرَةٍ ، فَإِنَّهُ يَمْشِي ، حَتَّى يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ . فَإِذَا سَعَى ، فَقَدْ فَرَغَ . وَأَنَّهُ إِنْ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ مَشْياً فِي الْحَجِّ ، فَإِنَّهُ يَمْشِي ، حَتَّى يَأْتِيَ مَكَّةَ ، ثُمَّ يَمْشِي ، حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْمَنَاسِكِ كُلِّهَا ، وَلَا يَزَالُ مَاشِياً حَتَّى يُفِيضَ . قَالَ يَحْيَى : قَالَ مَالِكٌ : وَلَا يَكُونُ مَشْيٌ إِلَّا فِي حَجٍّ ، أَوْ عُمْرَةٍ .
مَا لَا يَجُوزُ مِنَ النُّذُورِ « 2 » فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ
464 - مَالِكٌ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ وثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى صَاحِبِهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا « 3 » قَائِماً فِي الشَّمْسِ . فَقَالَ : « مَا بَالُ هذَا ؟ » .
هامش
النذور والأيمان : 5 ث
النذور والأيمان : 6
( 1 ) ق « سمع » بدل سمعت . « فقد فرغ » أي : بر بيمينه ، الزرقاني 3 : 79 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2200 في النذور والأيمان ؛ والحدثاني ، 261 في النذور والكفارات ، كلهم عن مالك به .
( 2 ) في نسخة عند الأصل : « النذر » بدل النذور .
( 3 ) بهامش الأصل « هو أبو إسرائيل العمري ، واسمه يسير ، كذا لابن الجارود » .