يَمْشِيَ إِلَى الشَّأْمِ ، أَوْ إِلَى مِصْرَ ، أَوْ إِلَى الرَّبَذَةِ « 1 » ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذلِكَ [ ق : 80 - ب ] مِمَّا لَيْسَ للهِ بِطَاعَةٍ . إِنْ كَلَّمَ فُلَاناً ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذلِكَ . فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ ، شَيْءٌ ، إِنْ هُوَ كَلَّمَهُ ، أَوْ حَنِثَ بِمَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ لَيْسَ للهِ فِي هذِهِ الْأَشْيَاءِ طَاعَةٌ . وَإِنَّمَا يُوَفَّى للهِ بِمَا لَهُ فِيهِ طَاعَةٌ « 2 » .
اللَّغْوُ فِي الْيَمِينِ
مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ : لَغْوُ الْيَمِينِ ، قَوْلُ الْإِنْسَانِ : لَا ، وَاللَّهِ . لَا ، وَاللَّهِ « 3 » .
قَالَ يَحْيَى ، قَالَ مَالِكٌ : أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي هذَا . أَنَّ اللَّغْوَ حَلِفُ الْإِنْسَانِ عَلَى الشَّيْءِ ، يَسْتَيْقِنُ أَنَّهُ كَذلِكَ ، ثُمَّ يُوجَدُ عَلَى غَيْرِ ذلِكَ . فَهُوَ اللَّغْوُ . « * »
هامش
النذور والأيمان : 9
أالنذور والأيمان : 9
( 1 ) بهامش حس « حوق عليه في كتاب ج ، وقال : محمد لا يريده » .
( 2 ) بهامش حس « تم كتاب النذور » بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ ، وصلى اللَّه على محمد نبيه « كتاب الأيمان » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2218 في النذور والأيمان ، عن مالك به .
( 3 ) بهامش الأصل : « لابن بكير : لا واللَّه ، وبلى واللَّه ، وكذا لابن قعنب » . وفي ق « لا واللَّه ، وبلى واللَّه » وبهامش جس « لابن بكير لا واللَّه ، بلى واللَّه ، وروى مطرف مثل يحيى » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2219 في النذور والأيمان ؛ والشيباني ، 756 في الفرائض ؛ والشافعي ، 1112 ، كلهم عن مالك به .
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2220 في النذور والأيمان ، عن مالك به .