عَقَلْتُ . فَقِيلَ لِي : إِنَّ لي عَلَيْكَ مَشْياً . فَجِئْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذلِكَ ؟ فَقَالَ : عَلَيْكَ مَشْيٌ . فَمَشَيْتُ قَالَ يَحْيَى ، قَالَ مَالِكٌ : وَهذَا الْأَمْرُ عِنْدَنَا .
مَا جَاءَ فِي مَنْ نَذَرَ مَشْياً إِلَى بَيْتِ اللَّهِ « 1 »
مَالِكٌ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أُذَيْنَةَ اللَّيْثِيِّ « 2 » ؛ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ جَدَّةٍ لِي ، عَلَيْهَا مَشْيٌ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ . حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَجَزَتْ . فَأَرْسَلَتْ مَوْلًى لَهَا ؛ يَسْأَلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ . فَخَرَجْتُ [ ف : 161 ] مَعَهُ . فَسَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ . فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : « 3 » مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ ، ثُمَّ لْتَمْشِي مِنْ حَيْثُ عَجَزَتْ . قَالَ يَحْيَى : سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ : وَنَرَى عَلَيْهَا ، مَعَ ذلِكَ ، الْهَدْيَ . مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، كَانَا يَقُولَانِ مِثْلَ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ .
هامش
النذور والأيمان : 4
( 1 ) بهامش الأصل ، في « ه : ثم عجز فركب » .
( 2 ) بهامش الأصل : « أبو عامر عروة بن يحيى بن مالك ، شاعر مجيد ، خير ، فاضل » .
( 3 ) في ن « عبد اللَّه بن عمر » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2194 في النذور والأيمان ؛ والحدثاني ، 260 في النذور والكفارات ؛ والشيباني ، 746 في الفرائض ؛ والشافعي ، 1145 ؛ والترمذي ، الفرائض : 16 ، كلهم عن مالك به .