مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ عَلَيَّ [ ن : 41 - ب ] مَشْيٌ . فَأَصَابَتْنِي خَاصِرَةٌ « 1 » ، فَرَكِبْتُ ، حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ . فَسَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، وَغَيْرَهُ . فَقَالُوا : عَلَيْكَ هَدْيٌ . فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، سَأَلْتُ ، فَأَمَرُونِي أَنْ أَمْشِيَ مَرَّةً أُخْرَى مِنْ حَيْثُ عَجَزْتُ . فَمَشَيْتُ .
قَالَ يَحْيَى : سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ : فَالْأَمْرُ عِنْدَنَا « 2 » فِي مَنْ يَقُولُ عَلَيَّ مَشْيٌ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، أَنَّهُ إِذَا عَجَزَ ، رَكِبَ . ثُمَّ عَادَ ، فَمَشَى مِنْ حَيْثُ عَجَزَ . فَإِنْ كَانَ لَا يَسْتَطِيعُ الْمَشْيَ ، فَلْيَمْشِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ . ثُمَّ لْيَرْكَبْ . وَعَلَيْهِ هَدْيُ بَدَنَةٍ ، أَوْ بَقَرَةٍ ، أَوْ شَاةٍ « 3 » ، إِنْ لَمْ يَجِدْ [ ق : 80 - أ ] إِلَّا هِيَ « 4 » .
هامش
النذور والأيمان : 5
النذور والأيمان : 5
أ
( 1 ) بهامش الأصل « الخاصرة عرق في الكلية إذا تحرك آذى صاحبه ، دواؤه الماء المحرق والعسل ، ذكره في مسند » . « كان علي مشي » أي : لزمه بنذر ؛ « خاصرة » أي : وجعها ، الزرقاني 3 : 78 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2196 في النذور والأيمان ؛ والحدثاني ، 260 ب في النذور والكفارات ؛ والشيباني ، 748 في الفرائض ، كلهم عن به .
( 2 ) ق « الأمر عندنا » بدون الفاء .
( 3 ) ضبطت في الأصل على الوجهين كل من « بدنة » و « بقرة » و « شاة » . وذلك بضم التاء المربوطة منونتين بالضم والكسر .
( 4 ) بهامش الأصل « صوابه إلا إياها » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2197 في النذور والأيمان ، عن مالك به .