مَا يُرَدُّ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ الْقَسْمُ « 1 » ، مِمَّا أَصَابَ الْعَدُوُّ
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْداً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَبَقَ ، وَأَنَّ فَرَساً لَهُ عَارَ . فَأَصَابَهُمَا الْمُشْرِكُونَ ، ثُمَّ غَنِمَهُمَا الْمُسْلِمُونَ ، فَرُدَّا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . وَذلِكَ قَبْلَ أَنْ تُصِيبَهُمَا الْمَقَاسِمُ « * » .
قَالَ يَحْيَى : سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ : فِيمَا يُصِيبُ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ : إِنَّهُ إِنْ أُدْرِكَ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِيهِ الْمَقَاسِمُ ، فَهُوَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهِ . وَأَمَّا مَا وَقَعَتْ فِيهِ الْمَقَاسِمُ ، فَلَا يُرَدُّ عَلَى أَحَدٍ « 2 » .
قَالَ : وَسُئِلَ مَالِكٌ « 3 » عَنْ رَجُلٍ حَازَ الْمُشْرِكُونَ غُلَامَهُ ، ثُمَّ غَنِمَهُ الْمُسْلِمُونَ . قَالَ مَالِكٌ : صَاحِبُهُ أَوْلَى بِهِ بِغَيْرِ ثَمَنٍ ، وَلَا قِيمَةٍ ، وَلَا غُرْمٍ ، مَا لَمْ تُصِبْهُ الْمَقَاسِمُ ، قَالَ : فَإِنْ وَقَعَتْ الْمَقَاسِمُ فِيهِ « 4 » ، فَإِنِّي أَرَى أَنْ يَكُونَ الْغُلَامُ لِسَيِّدِهِ بِالثَّمَنِ ، إِنْ شَاءَ .
هامش
الجهاد : 17
أالجهاد : 17
الجهاد : 17 ب
( 1 ) بهامش الأصل في « ذر ، ت : في القسم » يعني ما يرد قبل أن يقع في القسم . وفي ق « في المقاسم » ، وبالهامش « القسم » .
( * ) « أبق » أي : هرب فلحق بالروم يوم اليرموك ؛ « وأن فرسا له عار » أي : انطلق هاربا على وجهه ، الزرقاني 3 : 24 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 949 في الجهاد ، عن مالك به .
( 2 ) بهامش الأصل في « ح : أهله » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 950 في الجهاد ؛ وأبو مصعب الزهري ، 2886 في الأقضية ، كلهم عن مالك به .
( 3 ) بهامش الأصل في « خ : مالك » يعني قال مالك .
( 4 ) بهامش الأصل في « ه : فيه المقاسم » بالتقديم والتأخير . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 951 في الجهاد ، عن مالك به .