مَا لَا يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ
قَالَ يَحْيَى ، سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ : فِي مَنْ وُجِدَ مِنَ الْعَدُوِّ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ بِأَرْضِ الْمُسْلِمِينَ ، فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ تُجَّارٌ ، وَأَنَّ الْبَحْرَ « 1 » لَفِظَهُمْ . وَلَا يَعْرِفُ الْمُسْلِمُونَ تَصْدِيقَ ذلِكَ . إِلَّا أَنَّ مَرَاكِبَهُمْ تَكَسَّرَتْ ، أَوْ عَطِشُوا « 2 » ، فَنَزَلُوا بِغَيْرِ إِذْنِ الْمُسْلِمِينَ : أَرَى ذلِكَ إِلَى الإِمَامِ . يَرَى فِيهِمْ رَأْيَهُ . وَلَا أَرَى لِمَنْ أَخَذَهُمْ فِيهِمْ خُمُساً « 3 » .
مَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِينَ أَكْلُهُ قَبْلَ الْخُمُسِ « 4 »
[ ش : 79 ]
قَالَ يَحْيَى سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ : لَا أَرَى بَأْساً أَنْ يَأْكُلَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا دَخَلُوا أَرْضَ الْعَدُوِّ مِنْ طَعَامِهِمْ ، مَا وَجَدُوا مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ « 5 » قَبْلَ أَنْ تَقَعَ الْمَقَاسِمُ .
هامش
الجهاد : 16 ب
( 1 ) بهامش الأصل « لفظه البحر ، بالفتح ، وكذلك لفظ بالكلام بالفتح أيضاً » .
( 2 ) بهامش الأصل في « ع : أو عطبوا » ، وبهامشه : « ويروى أو عطبوا ، ويروى : أن عطشوا ، وهو أولى ليختلف معنى اللفظين ، لدخول أو بينهما » .
( 3 ) ضبطت في الأصل على الوجهين ، بضم الميم وسكونها . وبهامشه : « وقع الخمس مكان السهم ، فكأنه قال : ولا أرى من أخذهم فيهم سهماً » . وفي ق « لمن أخذهم خمسا » بدون فيهم . « ولا أرى لمن أخذهم فيهم خمسا » ذلك لأنهم لم يوجفوا عليهم بخيل ولا ركاب ، الزرقاني 3 : 23 ؛ « لفظهم » أي : ألقاهم في الساحل ، الزرقاني 3 : 22 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 959 في الجهاد ، عن مالك به .
( 4 ) بهامش الأصل : « يقول هنا بعضهم : أن الصواب في الترجمة : قبل القسم » .
( 5 ) بهامش الأصل إضافة في « ع : من » أي من قبل .