قَالَ : وَإِنْ كَانَ أَصَابَهَا فِي الْعُمْرَةِ ، فَإِنَّمَا عَلَيْهَا قَضَاءُ الْعُمْرَةِ الَّتِي أَفْسَدَتْ ، وَالْهَدْيُ « 1 » .
هَدْيُ مَنْ فَاتَهُ الْحَجُّ
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى [ ف : 128 ] بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ؛ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ خَرَجَ حَاجّاً . حَتَّى إِذَا كَانَ بِالنَّازِيَةِ « 2 » مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ . أَضَلَّ رَوَاحِلَهُ . وَإِنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَوْمَ النَّحْرِ . فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ . فَقَالَ عُمَرُ : اصْنَعْ مَا يَصْنَعُ الْمُعْتَمِرُ . ثُمَّ قَدْ حَلَلْتَ . فَإِذَا أَدْرَكَكَ الْحَجُّ قَابِلًا ، فَاحْجُجْ ، وَأَهْدِ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ .
مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ؛ أَنَّ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ ، جَاءَ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَنْحَرُ هَدْيَهُ . فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . أَخْطَأْنَا الْعِدَّةَ . كُنَّا نُرَى أَنَّ هذَا الْيَوْمَ يَوْمُ عَرَفَةَ .
هامش
الحج : 153
( 1 ) وبهامش « ق » قال وقال مالك في رجل وقع بأربع نسوة له متفرقة في يوم واحد أو في أيام متفرقة وهو محرم ليس عليه في ذلك إلا كفارة واحدة والحج . فإن كان طاوعنه فعلى كل واحدة منهن حج قابل والهدي ، وإن كان أكرههن ففيه ان يحجهن وأن يهدي عن كل واحدة منهن . . . ابن معاوية . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1236 في المناسك ، عن مالك به .
( 2 ) بهامش الأصل « بالنون والزاء المعجمة » . وبهامشه أيضاً « مخففة الياء ، وهي عين ثرة بين مكة والمدينة وهي إلى المدينة أقرب » . وفي ش « خرج حاجا بالنازية » . « . . كان بالنازية » هي : عين قرب الصفراء ، الزرقاني 2 : 441 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1429 في المناسك ؛ والحدثاني ، 531 في المناسك ؛ والشافعي ، 584 ، كلهم عن مالك به .