عَنِ « 1 » الْمَاءِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ، فَوَجَدَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ومَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ . فَذَكَرَ لَهُمُ الَّذِي عَرَضَ لَهُ . فَكُلُّهُمْ أَمَرَهُ أَنْ يَتَدَاوَى بِمَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ . وَيَفْتَدِيَ . فَإِذَا صَحَّ اعْتَمَرَ ، فَحَلَّ مِنْ إِحْرَامِهِ . ثُمَّ عَلَيْهِ حَجُّ قَابِلٍ ، وَيُهْدِي مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قَالَ مَالِكٌ : وَعَلَى ذلِكَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا . فِي مَنْ أُحْصِرَ بِغَيْرِ عَدُوٍّ .
قَالَ يَحْيَى ، قَالَ مَالِكٌ : وَقَدْ أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَ « 2 » ، وَهَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ ، حِينَ فَاتَهُمَا الْحَجُّ ، وَأَتَيَا يَوْمَ النَّحْرِ : أَنْ يَحِلَّا بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ يَرْجِعَانِ حَلَالًا . ثُمَّ يَحُجَّانِ عَاماً قَابِلًا ، وَيَهْدِيَانِ . فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ، وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ .
قَالَ مَالِكٌ : وَكُلُّ مَنْ حُبِسَ عَنِ الْحَجِّ بَعْدَ مَا يُحْرِمُ ، إِمَّا بِمَرَضٍ أَوْ بِغَيْرِهِ . أَوْ بِخَطَأٍ مِنَ الْعَدَدِ . أَوْ خَفِيَ عَلَيْهِ الْهِلَالُ . فَهُوَ مُحْصَرٌ . عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُحْصَرِ « * » .
هامش
الحج : 103
أالحج : 103 ب
الحج : 103 ت
( 1 ) بهامش الأصل « لعبيد اللَّه : على ه ، ج » وعليها علامة التصحيح . الرموز بهامش الأصل غير مفهومة ، وشكل الكتابة هكذا من الأعلى إلى الأسفل « لعبيد اللَّه وعليها علامة التصحيح عَلَى ه ح وعليها علامة التصحيح أصل ذلك » . وفي ق « على » وفي ش « على » وفي نسخة عندها « عن » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1166 في المناسك ؛ والحدثاني ، 568 في المناسك ؛ والشافعي ، 582 ، كلهم عن مالك به .
( 2 ) بهامش الأصل « كان أبو أيوب أضل رواحله حتى مضى يوم عرفة ، وكان هبار أخطأ الغرة وجاء يوم النحر وهو يظنه يوم عرفة » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1167 في المناسك ، عن مالك به .
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1168 في المناسك ، عن مالك به .