مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ عَائِشَةَ « 1 » أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : مَا أُبَالِي ، أَ صَلَّيْتُ فِي الْحِجْرِ ، أَمْ فِي الْبَيْتِ .
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ بَعْضَ عُلَمَائِنَا يَقُولُ : « 2 » مَا حُجِرَ الْحِجْرُ ، فَطَافَ النَّاسُ مِنْ وَرَائِهِ ، إِلَّا إِرَادَةَ أَنْ يَسْتَوْعِبَ النَّاسُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ كُلِّهِ .
هامش
الحج : 105
الحج : 106
( 1 ) ق « عن عائشة » . « ما أبالي أصليت في الحجر أم في البيت » لأنه من البيت كما في الصحيحين ، الزرقاني 401 : 2 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1279 في المناسك ؛ وأبو يعلى الموصلي ، 4364 عن طريق عبد الأعلى ، كلهم عن مالك به .
( 2 ) كتب في داخل دائرة ل : ون ، وعليها علامة « ع » يعني في « ع : يقولون » . « ما حجر الحجر . . » أي : منع ، الزرقاني 402 : 2 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1280 في المناسك ، عن مالك به .