تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
النَّاسُ وَيَأْكُلُونَهَا « 1 » ، أَنَّهُ تُؤْخَذُ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ مِنْ ذلِكَ وَالْعُيُونُ ، وَمَا كَانَ بَعْلًا ، الْعُشْرُ . وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ . إِذَا بَلَغَ ذلِكَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ بِالصَّاعِ الْأَوَّلِ ، صَاعِ رَسُولِ اللَّهِ « 2 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَمَا زَادَ عَلَى خَمْسَةِ أَوْسُقٍ فَفِيهِ الزَّكَاةُ بِحِسَابِ ذلِكَ .
هامش
الصدقة : 35 ت قَالَ [ مَالِكٌ ] : « 3 » وَالْحُبُوبُ الَّتِي فِيهَا « 4 » الزَّكَاةُ : الْحِنْطَةُ ، وَالشَّعِيرُ ، وَالسُّلْتُ ، وَالذُّرَةُ ، وَالدُّخْنُ ، وَالْأُرْزُ ، وَالْعَدَسُ ، وَالْجُلْبَانُ « 5 » ، وَاللُّوبِيَا وَالْجُلْجُلَانُ ، وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ مِنَ الْحُبُوبِ الَّتِي تَصِيرُ طَعَاماً . فَالزَّكَاةُ تُؤْخَذُ مِنْهَا كُلِّهَا بَعْدَ أَنْ تُحْصَدَ وَتَصِيرَ حَبّاً قَالَ : وَالنَّاسُ مُصَدَّقُونَ فِي ذلِكَ . وَيُقْبَلُ مِنْهُمْ فِي ذلِكَ مَا رَفَعُوا « 6 » . قَالَ يَحْيَى ، سُئِلَ مَالِكٌ : مَتَى يَخْرُجُ مِنَ الزَّيْتُونِ الْعُشْرُ ، أَقَبْلَ النَّفَقَةِ أَمْ بَعْدَهَا ؟ الصدقة : 35 ث
( 1 ) في نسخة عند الأصل : « فيأكلونها » . ( 2 ) في ق « النبي » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 714 في الصدقة ، عن مالك به . ( 3 ) الزيادة من ق ، وبهامش الأصل في ز : « مالك » وعليها علامة التصحيح . ( 4 ) عند الأصل في « ت : تجب » فيها . ( 5 ) ضبط في الأصل : « الجلبان » بتخفيف اللام ، وبهامشه : « الجلَّبان ، بتشديد اللام ، حكاه أبو حنيفة ، ثم قال : وما أكثر التخفيف ، ولعلها لغة » . ( 6 ) في الأصل « رفعوا » بالراء ، وعليها علامة التصحيح وبهامشه : في « ح : دفعوا » بالدال . وفي ش ، وفي ق « دفعوا » ورمز عليها في ق علامة ع . « السلت » هو : ضرب من الشعير - ؛ « الجلجلان » : السمسم في قشره قبل أن يحصد - ، الزرقاني 2 : 176 ؛ « الجلبان » : حب من القطاني . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 715 في الصدقة ، عن مالك به .