تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
و لو شك فى عروض الموجب ، فالمتبع هو إطلاق دليل التكليف لو كان ، و إلا فالبراءة لأجل الشك فى التكليف الفعلى ، هذا هو حق القول فى المقام ، و ما قيل فى ضبط المحصور و غيره لا يخلو من الجزاف . الرابع : إنه إنما يجب عقلا رعاية الاحتياط فى خصوص الأطراف ، مما يتوقف على اجتنابه أو ارتكابه حصول العلم بإتيان الواجب أو ترك الحرام المعلومين فى البين دون غيرها ، و إن كان حاله حال بعضها فى كونه محكوما بحكمه واقعا .
شرح
و اگر در عروض موجب [ رفع تكليف ، و حصول امرى كه مستلزم محذورات ياد شده است ] شك شود [ مثل آنكه اطراف علم ، بسيار باشد ، ولى شك كنيم كه آيا كثرت به حد عسر رسيده يا نه و يا بدانيم كه كثرت به حد عسر رسيده ، ولى شك كنيم كه امثال اين عسر ، رافع تكليف است يا نه ، زيرا هر عسرى موجب رفع تكليف نيست ] پس بايد از اطلاق دليل تكليف تبعيت كرد [ و آن را امتثال كرد ] مشروط بر آنكه اطلاقى وجود داشته باشد ، و در غير اين‌صورت [ - اگر اطلاقى نباشد كه در مورد شك بدان رجوع كرد ] بايد به برائت رجوع شود ، زيرا در تكليف فعلى ، شك وجود دارد [ كه موجب شمول ادله برائت عقلى و نقلى است ] . اين ، همان كلام است در اينجا ، و ساير اقوال در ضابطهء محصوره و غير محصوره خالى از گزاف نيست .

4 . حكم ملاقى با اطراف شبهه محصوره كه تكليف در آن منجز است

[ اگر نجس ، ميان دو ظرف ، مشتبه شود ، سپس چيزى با هردو ملاقات كند ، اجتناب از آن ظرف ، واجب نيست هرچند اجتناب از آن چيز واجب است . بنابراين ، در علم اجمالى ] از نظر عقل رعايت احتياط [ با اجتناب از اطراف يا ارتكاب اطراف ] در خصوص اطراف [ اولى ، مانند : دو ظرفى كه نجس ميان آن‌دو مشتبه شده ] يعنى محتملاتى كه حصول علم با بجاىآوردن واجب معلوم يا ترك حرام معلوم بين [ مشتبهات ] ، موقوف بر اجتناب از آنها [ در شبههء تحريمى ] يا ارتكابشان [ در شبههء وجوبى ] است ، واجب مىباشد ، نه غير آنها [ - غير اطراف ] ، هرچند حال آن غير ، همانند حال برخى از اطراف باشد ، در اينكه در واقع ، آن غير به حكم برخى از اطراف ، محكوم مىباشد .
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 96 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى