و فيه منع السيرة [ 336 ] فيما هو محل الكلام ، و أصحابهم ( عليهم السلام ) إنما لم يرجعوا عما أخذوه من الاحكام لاجل أنهم غالبا إنما كانوا يأخذونها ممن ينقلها عنهم ( عليهم السلام ) بلا واسطة أحد ، أو معها من دون دخل رأى الناقل فيه أصلا ، و هو ليس بتقليد كما لا يخفى ، و لم يعلم إلى الآن حال من تعبد بقول غيره و رأيه ، أنه كان قد رجع أو لم يرجع بعد موته .
و منها : غير ذلك مما لا يليق بأن يسطر أو يذكر .
شرح
در اين سخن [ نيز اشكال است ] : چنين سيرهاى را در محل بحث [ - تقليد ، كه اخذ فتواى ديگرى است ] ، قبول نداريم ، [ 336 ] و از اساس عدم رجوع اصحاب أئمه عليهم السلام از احكامى كه بهطور تقليد فرامىگرفتند ، بدان دليل بود كه ناقلين و فتوىدهندگان در غالب موارد ، حكم را از آن حضرات عليهم السلام بدون واسطه نقل مىكردند ، و يا با واسطه ، ولى بدون دخالت ناقل ، رأى خود را در آن ، و اين - چنان كه پوشيده نيست - تقليد نيست ، و تاكنون معلوم نشده كسى كه به قول و رأى ديگرى از روى تعبد عمل كند ، آيا پس از مرگ صاحب رأى ، از آن رأى رجوع كرده يا رجوع نكرده ، [ چه رسد به اينكه بتوان ادعاى سيره بر آن كرد ] .
و از جمله : ساير ادله [ اى كه اصوليون بيان كردهاند ] ، ولى لايق نوشتن يا بيان كردن نيستند .
و آخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين قم . شهر علم و اجتهاد
محمد مسعود عباسى
پنجشنبه : 6 / جمادى الثانى / 1428