تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
لما دلّ على الإباحة من النقل و على البراءة من حكم العقل ، و معهما لا مهلكة فى اقتحام الشبهة أصلا ، و لا فيه مخالفة التقوى ، كما لا يخفى . و أما الاخبار : فبما دل على وجوب التوقف عند الشبهة ، معللا فى بعضها بأن الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام فى المهلكة ، من الأخبار الكثيرة الدالّة عليه مطابقة أو إلتزاما ، و بما دل على وجوب الاحتياط من الأخبار الواردة بألسنة مختلفة .
شرح
- قول به غير علم [ و دليل ] نيست ، [ بلكه با دليل است و از آيات دسته اول ، تخصصا خارج است ] زيرا ادله‌اى كه نقل شد ، بر اباحه دلالت دارد و عقل نيز حكم به برائت مىكند و با اين‌دو ، ارتكاب شبهه ، [ با وجود دلايل عقلى و نقلى بر جواز ] از اساس مهلكه‌اى ندارد [ و يقين به عدم هلاك ( عقوبت ) داريم ] و در [ ارتكاب ] مشتبه مخالفت با تقوى نيست ؛ [ زيرا تقوى يعنى انجام واجبات و ترك محرمات نه مشكوك الحرمه و الوجوب ] ، چنان كه پنهان نمىباشد .

2 . سنّت

و اما از اخبار : [ اخباريون براى وجوب احتياط ، به دو دسته اخبار استدلال كرده‌اند ] 1 . به اخبارى كه هنگام شبهه داشتن ، دلالت بر وجوب توقف دارد [ و مخصوص شبههء تحريميه است و از ارتكاب آن منع كرده ] ، و در برخى از اين دسته اخبار ، علت وجوب توقّف را « وقوف در مورد شبهه از وقوع در هلاكت بهتر مىباشد » بيان كرده ، [ اين دسته ] از اخبار بس بسيار است كه بر وجوب توقف ، هم [ به دلالت ] مطابقى و هم التزامى دلالت دارد ، 2 . و به اخبارى كه بر وجوب احتياط دلالت دارد ، [ و موارد شبهات بدوى ، پس از فحص و يأس را نيز شامل مىشوند . پس بايد در آنها احتياط كرد ] ، و با بيان‌هاى گوناگون [ - مطابقى و التزامى ] وارد شده است .