تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
عقلا فى صحة الاستصحاب مع عدم مساعدة العرف عليه ، و حسبان أهله أنها غير باقية و إنما تعاد يوم القيامة بعد انعدامها ، فتأمل جيدا . لا يقال : نعم ، الاعتقاد و الرأى و إن كان يزول بالموت لانعدام موضوعه ، إلا أن حدوثه فى حال حياته كاف فى جواز تقليده فى حال موته ، كما هو الحال فى الرواية . فإنه يقال : لا شبهة فى أنه لا بد فى جوازه من بقاء الرأى و الاعتقاد ، و لذا لو زال بجنون أو تبدل و نحوهما لما جاز قطعا ، كما أشير إليه آنفا . هذا بالنسبة إلى التقليد الابتدائى . و أما الاستمرارى ، فربما يقال بأنه قضية استصحاب الاحكام [ 335 ] التى قلده فيها ،
شرح
از نظر عقل در صورت عدم مساعدت عرف بر بقا ، در صحت استصحاب مفيد نيست ؛ زيرا عرف [ اين حكم عقلى را امضا نمىكند ، بلكه ] مىپندارد كه نفس باقى نيست و در قيامت برگشتنش پس از انعدام است . به نيكى تأمل كنيد . گفته نشود : آرى ، اعتقاد و رأى هرچند [ به نظر عرف ] با مرگ ، زايل مىشوند [ و در نتيجه جايى براى استصحاب ازاين جهت نيست ] ؛ زيرا موضوع آن ، معدوم شده ، ولى صرف حدوث رأى در حال حياتش براى جواز تقليد [ از مجتهد ] پس از فوتش كافى است [ و مىتوان به همين امر براى پس از فوت بسنده كرد ] ، چنان كه در روايت حال چنين است [ - صرف حدوث نقل در زمان حيات كافى است و پس از مرگ راوى ، خبر مروى را مىتوان از او حكايت كرد ] . زيرا [ در پاسخ ] گفته مىشود : ترديدى نيست كه براى جواز تقليد ناگزيريم از بقاء رأى و اعتقاد ازاين‌رو هرچند بواسطه جنون و يا تبدّل رأى و امثال آن ، رأى زايل شود ، به‌طور قطع [ بقا بر تقليد چنين شخصى ] جايز نيست ، چنان كه اندكى پيش به آن اشارت رفت اين در مورد تقليد ابتدايى بود .

بقا بر تقليد ميت

اما تقليد استمرارى [ - بقا بر ميت ] ، چه‌بسا [ در جواز آن ] گفته شده : جواز بقاء بر ميت ، مقتضاى استصحاب [ 335 ] احكامى است كه شخص در آن احكام از مجتهد ميت