ربما يكون أقرب من فتواه ، لموافقته لفتوى من هو أفضل منه ممن مات ، و لا يصغى إلى أن فتوى الافضل اقرب فى نفسه ، فإنه لو سلم أنه كذلك إلا أنه ليس بصغرى لما ادعى عقلا من الكبرى ، بداهة أن العقل لا يرى تفاوتا بين أن تكون الاقربية فى الامارة لنفسها ، أو لاجل موافقتها لامارة أخرى ، كما لا يخفى .
و أما الكبرى فلأنّ ملاك حجية قول الغير تعبدا و لو على نحو الطريقية ، لم يعلم أنه القرب من الواقع ، [ 332 ] فلعله يكون ما هو فى الافضل و غيره سيان ، و لم يكن لزيادة القرب فى أحدهما دخل أصلا .
نعم لو كان تمام الملاك هو القرب ، كما إذا كان حجة به نظر العقل ، لتعين الاقرب قطعا ، فافهم .
شرح
و هم كبرايش . اما صغرى [ - قول اعلم اقرب است ] : بخاطر آنكه چهبسا فتواى غير اعلم از فتواى اعلم به واقع اقرب است ؛ زيرا با فتواى مجتهدى كه فوت شده و از اعلم ، أفضل است ، مطابق مىباشد ، و به اين سخن گوش فراداده نمىشود كه « فتواى اعلم ، فى نفسه [ از غير او به واقع ] نزديكتر است » ؛ زيرا اگر هم بپذيريم كه چنين باشد ، ولى چنين نيست كه نزديكتر بودن فتواى أعلم به واقع ، صغرى باشد براى كبرايى كه عقل به آن حكم مىكند [ يعنى هر أقرب به واقعى را بايد بر غيرش مقدم كرد ] زيرا بديهى است عقل ، [ أقرب بودن از همهء جهات را لحاظ مىكند و ] ميان آنكه اقرب بودن [ به واقع ] در اماره ، نفسى [ و ذاتى ] باشد ، يا بخاطر موافقتش با اماره ديگر باشد ، تفاوتى نمىنهد . [ بر ايناساس فتواى غيراعلم ، هرچند فى نفسه از فتواى اعلم أقرب به واقع نيست ، ولى همينكه موافق فتواى مجتهد افضل ( ميت ) است ، كافى است كه نتوان فتواى اعلم را از آن اقرب به واقع دانست ، و صغراى كبراى يادشده قرارش داد ] ، چنان كه پوشيده نيست .
و اما كبرى [ - وجوب اخذ قول أقرب به واقع ] ؛ معلوم نيست ملاك حجيت قول غير [ - مجتهد ] تعبدا - هرچند به نحو طريقت - قريب به واقع باشد [ 332 ] تا هر رأيى كه نسبت به رأى ديگر أقرب بود بر آن مقدم شود ، [ بلكه ] شايد ملاك ، چيزى باشد كه در اعلم و غيراعلم مساوى است [ و هيچ ترجيحى در ميان نباشد ] و زيادى قرب در يكى از اساس دخالتى [ در كشف واقع ] نداشته باشد .
آرى ، اگر تمام ملاك ، قرب [ به واقع ] باشد ، مثل آنجا كه به نظر عقل [ فتواى قريب به واقع ] حجت باشد ؛ [ زيرا عقل ، حجيت را در چيزى نمىبيند مگر بخاطر مصلحت ادراك واقع ] ؛ زيرا أقرب به واقع ، بهطور قطع ، متعين است . فافهم .