كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 393
فصل اختلفوا فى اشتراط الحياة فى المفتى ، و المعروف بين الاصحاب الاشتراط و بين العامة عدمه ، و هو خيرة الاخباريين ، و بعض المجتهدين من أصحابنا ، و ربما نقل تفاصيل : منها : التفصيل بين البدوى فيشترط ، و الاستمرارى فلا يشترط ، و المختار ما هو المعروف بين الاصحاب ، للشك فى جواز تقليد الميت ، و الاصل عدم جوازه ، [ 333 ] و لا مخرج عن هذا الاصل ، إلا ما استدل به المجوز على الجواز من وجوه ضعيفة . منها : استصحاب جواز تقليده فى حال حياته ، و لا يذهب عليك أنه لا مجال له ، لعدم بقاء موضوعه عرفا ، لعدم بقاء الرأى معه ، [ 334 ] فإنه متقوم بالحياة به نظر العرف ، و إن لم يكن كذلك واقعا ، حيث أن الموت عند أهله موجب لانعدام الميت و رأيه ، فصل : اشتراط حيات مفتى اصوليون در اينكه حيات در مفتى شرط است [ يا خير ] ، اختلاف نظر دارند ، معروف ميانشان آن است كه حيات شرط است [ مطلقا : خواه در تقليد ابتدايى و خواه در تقليد استمرارى ] ، ولى ميان عامه معروف است كه حيات [ مطلقا ] شرط نيست ، و اين [ عدم اشتراط ] قول مختار اخبارىها و برخى از مجتهدين ما [ مانند ميرزاى قمى ] است . چهبسا [ در اين مسأله ] تفصيلاتى نقل شده : ابتدايى و استمرارى از جمله : تفصيل ميان تقليد بدوى [ و ابتدايى ] كه حيات را [ در مجتهد ] شرط دانستهاند ، و تقليد استمرارى كه حيات را شرط ندانستهاند . و قول مختار ما همان رأى معروف ميان علماى اماميه است [ كه حيات در مفتى شرط است ، خواه در تقليد ابتداى و خواه استمرارى ] ؛ زيرا در جواز تقليد ميت ، شك داريم ، و اصل عدم جواز آن مىباشد ؛ [ 333 ] [ زيرا شك در حجيت موضوع عدم حجيت است ] و از اين اصل نمىتوان خارج شد [ و مقتضايش را نمىشود ناديده گرفت ] ، مگر ادلهء ضعيفى كه قائلين به جواز تقليد از ميت به آن استدلال كردهاند . تقليد ابتدايى از ميت از جمله : استصحاب جواز تقليد از ميت در حال حياتش است . [ يعنى همانسان كه تقليد از مجتهد ميت در حال حياتش جايز بود ، به همين ترتيب پس از مرگش استصحاب جواز بقا مىكنيم ] بر شما ناگفته نماند ، جايى براى اين استصحاب نيست ؛ زيرا [ در استصحاب شرط است كه موضوع قضيهء سابق و لاحق يكى باشد ،