واقعا و إن كان داخلا فيه ظاهرا ، و لاجله لا بأس بالالتزام بالنسخ بمعنى [ 314 ] رفع اليد بها عن ظهور تلك العمومات بإطلاقها فى الاستمرار و الدوام أيضا ، فتفطن .
فصل
لا إشكال فى تعيين الاظهر لو كان فى البين إذا كان التعارض بين الاثنين ، و أما إذا كان بين الزائد عليهما فتعينه ربما لا يخلو عن خفاء ، و لذا وقع بعض الاعلام فى اشتباه و خطأ ، حيث توهم أنه إذا كان هناك عام و خصوصات و قد خصص ببعضها ، كان اللازم ملاحظة النسبة بينه و بين سائر الخصوصات بعد تخصيصه به ، فربما تنقلب النسبة
شرح
در واقع [ و نفس الأمر ] خارج است ، هرچند برحسب ظاهر در عام داخلند ، و بخاطر همين جهت [ كه مصلحت در تأخير بيان بوده ] ، ايرادى ندارد كه ملتزم به نسخ [ خصوصات ] شده [ و بگوييم خصوصات ناسخ عمومات قرآن مىباشند ] . به اين معنا كه [ 314 ] بواسطه اين خصوصات از ظهور آن عمومات به سبب اطلاقشان در استمرار و دوام نيز رفع يد كنيم [ چنان كه تخصيص را پس از حضور وقت عمل ، جايز دانستيم ] . دقت كنيد .