نعم لو كان الاحتياط واجب نفسيا كان وقوعهم فى ضيقه بعد العلم بوجوبه ، لكنه عرفت أن وجوبه كان طريقيا ، لاجل أن لا يقعوا فى مخالفة الواجب أو الحرام أحيانا ، فافهم .
و منها : قوله ( عليه السلام ) ( كل شئ مطلق حتى يرد فيه نهى ) و دلالته يتوقف على عدم صدق الورود إلا بعد العلم أو ما بحكمه ، بالنهى عنه و إن صدر عن الشارع و وصل إلى غير واحد ، مع أنه ممنوع لوضوح صدقه على صدوره عنه سيما بعد بلوغه
شرح
آرى ، اگر احتياط ، واجب نفسى [ و مولوى ] باشد [ - به خاطر مصلحتى در خودش واجب باشد ، نه بهخاطر مصلحت واقع ] ، در تنگناى احتياط قرار گرفتن مردم پس از علم به لزوم آن خواهد بود ، ولى دانستيد كه وجوب احتياط ، طريقى است ، به خاطر آنكه احيانا در مخالفت واجب يا حرام واقع نشوند [ و وقتى احتياط ، طريق به واقع بود ، و واقع براى ما مشتبه است ، دليل توسعه حكم به توسعه و رفع تنگنايى مىكند و با اخبار دال بر وجوب احتياط ، معارضه مىكند و ادله وجوب احتياط بر اين روايت حكومت ندارند ، و موضوع اين حديث ، « ما لا يعلمون » را از بين نمىبرد در نتيجه ، معارضه باقى است ] ، فافهم .