لاحتمال دخله فيه ، و يختص بالموضوعات ، بداهة أنه إذا شك فى حياة زيد شك فى نفس ما كان على يقين منه حقيقة بخلاف ما لو كان به نظر العرف أو بحسب لسان الدليل ، ضرورة أن انتفاء بعض الخصوصيات و إن كان موجبا للشك فى بقاء الحكم لاحتمال دخله فى موضوعه ، إلا أنه ربما لا يكون به نظر العرف و لا فى لسان الدليل من مقوماته .
كما أنه ربما لا يكون موضوع الدليل به نظر العرف بخصوصه موضوعا ، مثلا إذا ورد ( العنب إذا غلى يحرم ) كان العنب بحسب ما هو المفهوم عرفا هو خصوص العنب ،
شرح
احتمال تغيّر موضوع است ، ازاينرو در چنين موردى جايى براى استصحاب وجود ندارد ؛ زيرا همانسان كه دانستيد يكى از شرايط استصحاب ، احراز بقاى موضوع است ، و اين شرط در استصحاب حكم ، مفقود است ، در نتيجه ، در صورت يادشده ( ملاك اتحاد حكم عقل باشد ) ] استصحاب ، به موضوعات اختصاص مىيابد ؛ زيرا بديهى است وقتى در حيات زيد شك كنيم ، در حقيقت در نفس همان چيزى شك كردهايم كه پيشتر به آن يقين داشتيم [ بىهيچ تغيير خصوصيتى اصلا ، و بدينترتيب ، يقين سابق و شك لاحق ، كه از اركان استصحاباند ، تحقق مىيابد و پس از آن استصحاب جارى مىشود ] ، بر خلاف آنكه ملاك اتحاد نظر اهل عرف باشد ، يا برحسب لسان دليل باشد ؛ [ زيرا موضوع در آندو ، غالبا باقى است ، هرچند عقل به بقا حكم نكند ] ؛ زيرا روشن است كه انتفاى برخى از خصوصيات ، هرچند سبب شك در بقاى حكم باشد - به دليل احتمال دخالت آن بعض منتفى ، در موضوع حكم - ولى چهبسا اين ، از نظر عرف نباشد ، و در لسان دليل نيز از مقومات موضوع نيست .
همانسان كه چهبسا موضوع دليل ، به نظر عرف ، بخصوصه موضوع نمىباشد ، بهطور مثال اگر در دليل آمده باشد : « هرگاه انگور به غليان آيد حرام مىشود » ، از نظر مفهوم عرفى ، [ موضوع حرمت ] ، خصوص عنب است ، [ يعنى خصوص رطب و تازه ، نه اعم از رطب و خشك تا شامل كشمش نيز شود ] ،