تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
و أما بمعنى إحراز وجود الموضوع خارجا ، فلا يعتبر قطعا فى جريانه لتحقق أركانه بدونه ، نعم ربما يكون مما لا بد منه فى ترتيب بعض الآثار ، ففى استصحاب عدالة زيد لا يحتاج إلى إحراز حياته لجواز تقليده ، و إن كان محتاجا إليه فى جواز الاقتداء به أو وجوب إكرامه أو الانفاق عليه . و إنما الاشكال كله فى أن هذا الاتحاد هل هو به نظر العرف ؟ أو بحسب دليل الحكم ؟ أو به نظر العقل ؟ فلو كان مناط الاتحاد هو نظر العقل فلا مجال للاستصحاب فى الاحكام ، لقيام احتمال تغير الموضوع فى كل مقام شك فى الحكم بزوال بعض خصوصيات موضوعه ،
شرح
[ بقاى موضوع به معناى اتحاد قضيهء مشكوك با متيقن ، مورد ترديد نيست ] اما به معناى احراز وجود موضوع در خارج ، در جريان استصحاب به‌طور قطع معتبر نمىباشد ؛ زيرا بدون تحقّق بقاى خارجى ، اركان استصحاب حاصل است . آرى ، چه‌بسا در ترتيب برخى از آثار ، بقاى وجود موضوع در خارج نيز شرط است ، به‌طور مثال در استصحاب عدالت زيد براى جواز تقليد از او ، به احراز حيات او نيازى نيست ، هرچند در جواز اقتدا به وى يا وجوب اكرام او ، و يا انفاق بر او به احراز حياتش نيازمنديم ؛ [ زيرا اين احكام نيازمند وجود خارجى است ] .

ملاك اتحاد موضوع در قضيهء متيقن و مشكوك

[ خلاصه : بقاى موضوع به معناى اتحاد قضيهء مشكوك و متيقن ، بدون اشكال و اختلاف نظر است ] ؛ همهء اشكال در اين اتحاد [ ميان قضيه مشكوك و قضيه متيقن ، از نظر موضوع ] است كه آيا اين اتحاد به نظر عرف بايد باشد ، يا برحسب دليل حكم ، و يا به نظر عقل ؛ اگر ملاك اتحاد ، حكم عقل باشد ، در احكام ، [ اطلاقا ] جايى براى استصحاب وجود ندارد ؛ به دليل قيام احتمال تغير موضوع ، در هرمقامى كه در حكم شك شود ، و شك به سبب زوال برخى از خصوصيات موضوعش باشد - به دليل احتمال دخيل بودن آن بعض زايل شده ، در موضوع - [ دراين صورت شك در زوال خصوصيت يادشده ، سبب شك در بقاى حكم شده و همانسان كه اشارت رفت منشأ اين شك ،