تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
و ذلك لصدق نقض اليقين بالشك على رفع اليد عنه و العمل ، كما إذا قطع بارتفاعه يقينا ، و وضوح عدم دخل أثر الحالة السابقة ثبوتا فيه و فى تنزيلها بقاء ، فتوهم اعتبار الاثر سابقا - كما ربما يتوهمه الغافل من اعتبار كون المستصحب حكما أو ذا حكم - فاسد قطعا ، فتدبر جيدا . الحادى عشر : لا إشكال فى الاستصحاب فيما كان الشك فى أصل تحقق حكم أو موضوع . و أما إذا كان الشك فى تقدمه و تأخره بعد القطع بتحققه و حدوثه فى زمان : فإن لوحظا بالاضافة إلى أجزاء الزمان ، فكذا لا إشكال فى استصحاب عدم تحققه
شرح
[ يعنى تعبد به بقاء حالت پيشين ، بر ثبوت اثر در زمان سابق ، موقوف نيست ، بلكه اثر در زمان لاحق كفايت مىكند ] پس اينكه برخى غافلان توهم كرده‌اند : « اثر شرعى سابقا [ در حال يقين ] معتبر است - چنان كه چه‌بسا آن را شخص غافل توهم مىكند ، [ توهمى كه ناشى ] از اعتبار اين است كه مستصحب [ از نظر ثبوت بايد ] يا حكم شرعى باشد و يا موضوع حكم شرعى [ پس واجب است در سابق نيز چنين باشد ] » به‌طور قطع فاسد است ، به نيكى تدبر كنيد .

11 . شك در تقدم و تأخر

در جايى كه شك در اصل تحقق يا موضوع [ داراى حكمى ] باشد ، جريان استصحاب ، [ يعنى استصحاب عدم ] بىاشكال است ؛ [ به دليل ادله حجيت استصحاب كه گفته رفت ] . ولى اگر به تحقق و حدوث شيئى - مانند اطاعت - در زمانى قطع يافتيم ، ولى در تقدم و تأخرش شك داشتيم ، [ در جواز استصحاب و عدم جوازش بايد گفت : ] اگر آن حادث را نسبت به اجزاء زمان لحاظ كنيم ، بدون اشكال ، در اين‌صورت نيز نسبت به زمان نخست ، استصحاب عدم تحقق آن جارى است ؛ [ زيرا در حدوث آن در آن‌وقت ، شك مىشود و اصل عدم آن است ] ترتب آثار عدم تحقق