تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
فلا مجال لاستصحاب العدم فى واحد ، للمعارضة باستصحاب العدم فى آخر ، لتحقق أركانه فى كل منهما . هذا إذا كان الاثر المهم مترتبا على وجوده الخاص الذى كان مفاد كان التامة . و أما إن كان مترتبا على ما إذا كان متصفا بالتقدم ، أو بأحد ضديه الذى كان مفاد كان الناقصة ، فلا مورد ها هنا للاستصحاب ، لعدم اليقين السابق فيه ، بلا ارتياب . و أخرى كان الاثر لعدم أحدهما فى زمان الآخر ، فالتحقيق أنه أيضا ليس بمورد للاستصحاب ، فيما كان الاثر المهم مترتبا على ثبوته للحادث ، بأن يكون الاثر الحادث المتصف بالعدم [ 285 ] فى زمان حدوث الآخر لعدم اليقين بحدوثه كذلك فى زمان ،
شرح
ازاين‌رو جايى براى استصحاب عدم در هيچ‌كدام نمىماند ؛ زيرا اركان استصحاب در هركدام از آن‌دو وجود دارد . اين در صورتى است كه اثر مهم بر وجود خاصى كه مفاد كان تامّه است مترتب باشد . ولى اگر اثر مهم بر وجود متصف به تقدم يا بر يكى از دو ضدش [ - تقارن و تأخر ] كه مفاد كان ناقصه‌اند [ - وجود خاص ، ملاحظه نشده ، بلكه وجود چيزى براى چيزى ملاحظه شده ] مترتب باشد ، موردى براى استصحاب وجود ندارد ؛ زيرا در آن بىترديد يقين سابق وجود ندارد .

عدم جريان استصحاب در موردى كه اثر ، از آن عدم نعتى يا محمولى باشد

2 . و زمانى ديگر ، اثر شرعى بر عدم يكى از دو حالت در زمانى ديگر [ كه حادث ديگر وجود دارد ] مترتب مىباشد ، تحقيق آن است كه اين صورت نيز الف ) مورد استصحاب نيست ، [ خواه عدم به نحو ليس ناقصه أخذ شده باشد و خواه به نحو ليس تامه ، اما عدم جريان استصحاب در موردى كه عدم به نحو ليس ناقصه أخذ شده باشد ، يعنى ] در موردى كه اثر شرعى مهم ، بر ثبوت عدم براى حادث [ - عدم قائم بر حادث ] مترتب شود به اين‌صورت كه اثر ، براى حادث متصف به عدم [ 285 ] در زمان حدوث ديگرى باشد ، زيرا عدم يقين به حدوث آن بدان صورت در زمانى است