تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
و إن لم يكن باقيا بعده قطعا ، إلا أنه يحتمل بقاؤه بما دون تلك المرتبة من مراتبه فيستصحب ، فتأمل جيدا . إزاحة و هم : لا يخفى أن الطهارة الحدثية و الخبثية [ 280 ] و ما يقابلها يكون مما إذا وجدت بأسبابها ، لا يكاد يشك فى بقائها إلا من قبل الشك فى الرافع لها ، لا من قبل الشك فى مقدار تأثير أسبابها ، ضرورة أنها إذا وجدت بها كانت تبقى ما لم يحدث رافع لها ، كانت من الامور الخارجية أو الامور الاعتبارية التى كانت لها آثار شرعية ، فلا أصل لاصالة عدم جعل الوضوء سببا للطهارة بعد المذى ، و أصالة عدم جعل الملاقاة
شرح
فعل را برحسب نظر عرفى نيز متحد بدانيم ، [ چنان كه در صورت علم به تعدد مطلوب متحد است ] ، و حكم فعل در آن مرتبه‌اى كه با آن زمان [ و به قيد آن وقت ] ثابت بود ، هرچند پس از زوال قيد [ و انقضاى وقت ] به‌طور قطع باقى است ، ولى احتمال بقاى آن حكم را در مرتبه‌اى پايين‌تر از آن مرتبه از مراتب حكم مىدهيم . و در نتيجه استصحاب جارى مىشود به نيكى تأمل كنيد .

حكم شك در طهارت و نجاست حدثى و خبثى

دفع توهم : ناگفته نماند طهارت حدثى و خبثى [ 280 ] و آنچه در مقابل طهارت است [ - نجاست حدثى و خبثى ] از امورى است كه وقتى با اسباب [ گفته شده در شريعت ] حادث شدند ، شك در بقايشان نمىشود مگر از جهت شك در رافع آنها ، نه از جهت شك در مقدار تأثير اسباب طهارت و نجاست [ - شك در مقتضى ] ؛ زيرا بديهى است طهارت و نجاست با هردو قسمش وقتى با اسباب خاصش حادث شدند ، تا زمانى كه رافع آنها يافت نشده باقى هستند ، خواه طهارات و نجاسات از امور خارجى باشد [ كه شارع از آنها كشف كرده ] و خواه از امور اعتبارى [ صرف مجعول ] باشند كه داراى آثار شرعىاند ، بنابراين ، اصلى براى اصالت عدم جعل وضو به عنوان سبب طهارت ، پس از خروج مذى نيست [ يعنى نمىتوان گفت : اصل آن است كه شارع وضو را سبب طهارت پس از خروج مذى قرار نداده است ] ، و [ نيز اصلى براى ] اصالت عدم جعل ملاقات
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 226 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى