و اختصاص شئ بشئ خاص ، و هو ناشئ إما من جهة إسناد وجوده إليه ، ككون العالم ملكا للبارى جل ذكره ، أو من جهة الاستعمال و التصرف فيه ، ككون الفرس لزيد بر كوبه له و سائر تصرفاته فيه ، أو من جهة إنشائه و العقد مع من اختياره بيده ، كملك الاراضى و العقار البعيدة للمشترى به مجرد عقد البيع شرعا و عرفا .
فالملك الذى يسمى بالجدة أيضا ، غير الملك الذى هو اختصاص خاص ناشئ من سبب اختيارى كالعقد ، أو غير اختيارى كالارث ، و نحوهما من الاسباب الاختيارية و غيرها ، فالتوهم إنما نشأ من إطلاق الملك على مقولة الجدة أيضا ، و الغفلة عن أنه
شرح
براى آن شىء محاط حاصل مىشود ] ، 2 . اختصاص شىء به شىء خاص ، [ مانند :
اختصاص كتاب به زيد ] ، و اين اختصاص ناشى مىشود الف ) از جهت اسناد وجود شىء به شىء خاص ، مانند : « عالم ، ملكبارى - كه يادش سترگباد - است » . [ كه از جهت اسناد و اضافه عالم به - حضرت حق متعال ، اين اختصاص حاصل شده است ] ، ب ) از جهت استعمال و تصرف در آن ، مانند « اسب از آن زيد است » به سبب سوار شدن زيد بر اسب ، و ديگر تصرفات او در اسب ، ج ) از جهت انشاء ملك و خواندن عقد با كسى كه اختيار عقد به دست اوست ، مانند :
حصول ملكيت اراضى و عقار دوردست براى مشترى به صرف خواندن عقد بيع با او از نظر شرع و عرف .
بنابراين ، ملكى نيز كه [ نزد معقوليون ] « جده » نام نهاده شده ، غير از ملكى است كه [ مقصود ماست و ] عبارتست از « اختصاص خاصى كه ناشى از سبب اختيارى ، مانند : عقد يا غير اختيارى ، مانند : ارث و مانند آنها از اسباب اختيارى و غير اختيارى مىباشد » . بنابراين منشأ توهم يادشده ، اطلاق ملك بر مقولهء جده ، و غفلت از اينكه اين لفظ بهطور مشترك لفظى ، هم بر ملك اطلاق شده و هم بر اختصاص خاص ، و هم بر اضافه خاص [ بين مالك و مملوك ، خواه بنحو اضافهء ] اشراقى [ - اشراق مبدأ أعلى بر موجودات ] ، مانند : ملكيت حق متعال نسبت به عالم