كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 191
و منها : قوله عليه السلام : ( كل شئ طاهر حتى تعلم أنه قذر ) و قوله عليه السلام : ( الماء كله طاهر حتى تعلم أنه نجس ) و قوله عليه السلام : ( كل شئ حلال حتى تعرف أنه حرام ) و تقريب دلالة مثل هذه الاخبار على الاستصحاب أن يقال : إن الغاية فيها إنما هو لبيان استمرار ما حكم على الموضوع واقعا من الطهارة و الحلية ظاهرا ، ما لم يعلم بطروء ضده أو نقيضه ، لا لتحديد الموضوع ، كى يكون الحكم بهما قاعدة مضروبة لما شك فى طهارته أو حليته ، و ذلك لظهور المغيى فيها فى بيان الحكم للأشياء بعناوينها ، لا بما هى مشكوكة الحكم ، كما لا يخفى . موثقهء عمار از جمله : سخن امام عليه السلام است كه : « هرچيزى پاك است تا زمانى كه به نجاست آن علم يا بى » و نيز فرموده : « همهء آبها پاكند تا زمانى كه به نجس بودن آنها علم يا بى » و نيز فرموده : « هرچيزى حلال [ و مباح ] است ، تا زمانى كه حرام بودن آن را بدانى » . توضيح دلالت مانند اين اخبار و استصحاب آن است كه گفته شود : غايت در اين روايات [ - حتى تعلم و حتى تعرف ] ، بيان استمرار حكمى است كه در واقع بر موضوع [ - كل شىء ] ثابت مىباشد ، همانند طهارت و حليّت واقعى كه تا زمانى كه علم به عروض ضد آن [ مانند حرمت ] يا نقيض آن ، حاصل نشده - [ مثلا بداند طهارت مرتفع شده ] - ظاهرا محكوم به بقاء و استمرار مىباشند . [ بنابراين دلالت آنها بر استصحاب روشن است ] ، نه آنكه [ غايت اين روايات ( حتى تعلم ) ] ، تحديد موضوع باشد [ تا معنى روايت اين باشد : هرچيزى كه طهارتش مشكوك است ، طاهر است ، و هرچيزى كه حليتش مشكوك است ، حلال است ] ، تا حكم به طهارت و حليت ، قاعدهاى ساختگى باشد براى چيزى كه در طهارت يا حليتش شك شده ، و آن [ - غايت براى بيان استمرار است ] بدين دليل است كه مغيّا [ - حتى تعلم ] در اين اخبار ، در بيان حكم اشياء با عناوين [ واقعى و اولىاى كه ] دارند است . [ پس كل شىء طاهر يعنى سنگ ، انسان ، درخت و . . . و كل شىء حلال يعنى آب ، ميوهها و نباتات و . . . ] نه به لحاظ آنكه حكمشان مشكوك مىباشد [ تا قاعده طهارت و حليت از آنها استفاده شود ] چنان كه پوشيده نيست .