تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
و بالجملة : لا يكاد يشك فى ظهور القضية فى عموم اليقين و الشك ، خصوصا بعد ملاحظة تطبيقها فى الاخبار على غير الوضوء أيضا . ثم لا يخفى حسن اسناد النقض [ 266 ] - و هو ضد الابرام - إلى اليقين ، و لو كان متعلقا بما ليس فيه اقتضاء للبقاء و الاستمرار ، لما يتخيل فيه من الاستحكام بخلاف الظن ، فإنه يظن أنه ليس فيه إبرام و استحكام و إن كان متعلقا بما فيه اقتضاء ذلك ، و إلا لصح أن يسند إلى نفس ما فيه المقتضى له ، مع ركاكة مثل ( نقضت الحجر من مكانه ) [ 267 ] و لما صح أن يقال : ( انتقض اليقين باشتعال السراج ) فيما إذا شك
شرح
خلاصه : ترديدى نيست كه ظهور قضيهء [ لا تنقض اليقين ] در عام بودن يقين و شك مىباشد ، [ و مختص باب خاصى نيست ] به‌ويژه پس از ملاحظه تطبيق آن در اخبار ديگر بر غير وضوء .

تحقيق معنى نقض

حال ، ناگفته نماند اسناد « نقض » [ 266 ] - كه به معناى « ضد » ابرام است - به « يقين » نيكوست هرچند يقين متعلّق امرى است كه در آن اقتضاء بقاء و استمرار نباشد [ مثل وقتى كه شك در مقتضى باشد ] خيال مىشود در يقين استحكام است ، [ و يقين ، چيز مستحكمى است ] بر خلاف ظنّ ، زيرا در مورد آن چنين گمان مىشود كه ابرام و استحكامى ندارد ، هرچند ظن ، متعلق به چيزى است كه در آن اقتضاء دوام و استمرار است . [ بنابراين ، صرف اينكه متعلّق ظن ، مقتضى بقا و استمرار دارد ، مجوّز و مصحّح آن نيست كه « نقص » را بر « ظنّ » بتوان داخل كرد ] ، در غيراين صورت [ - اگر اين اعتبار ، سبب صحت و حسن استعمال باشد ] ، بايد اسناد دادن « نقض » به نفس چيزى كه در آن اقتضاى بقا هست ، صحيح باشد ، در حالى كه استعمال ، مانند : « نقضت الحجر من مكانه » [ 267 ] [ كه همانند اسناد نقض به چيزى كه مقتضى بقاست مىباشد ] به‌طور قطع ركيك [ و غير حسن ] است ؛ چنان كه نبايد گفتن « انتقض اليقين باشتعال السراج » [ - يقين را با مشتعل كردن چراغ نقض كن ]