مثل زرارة ، و هو ممن لا يكاد يستفتى من غير الامام - عليه السلام - لا سيما مع هذا الاهتمام .
و تقريب الاستدلال بها أنه لا ريب فى ظهور قوله عليه السلام : ( و إلا فإنه على يقين . . . إلى آخره ) عرفا فى النهى عن نقض اليقين بشئ بالشك فيه ، و أنه عليه السلام بصدد بيان ما هو علة الجزاء المستفاد من قوله عليه السلام : ( لا ) فى جواب : ( فإن حرك فى جنبه . . . إلى آخره ) ، و هو اندراج اليقين و الشك فى مورد السؤال فى القضية الكلية الارتكازية الغير المختصة بباب دون باب ، و احتمال أن يكون الجزاء هو قوله :
شرح
همانند زراره است ، و او از كسانى است كه هرگز از غير امام عليه السلام [ حكم مسأله شرعى را ] استفتا نمىكند بهويژه با اينهمه اهتمام [ و دقت در بررسى مسأله كه در روايت ديديم ] .
تقريب و توضيح استدلال به اين روايت آن است كه : بىترديد سخن امام عليه السلام كه : « در غيراينصورت بر وضوء خود يقين كند . . . » از نظر فهم عرفى ، ظهور دارد در نهى از شكستن يقين به چيزى ، با شك در آن چيز ، و اينكه آن حضرت عليه السلام [ با بيان اين فراز : او بر يقين خود است ] ، درصدد بيان چيزى است كه علّت براى جزائى بوده كه [ آن جزا ] از كلمهء « لا » در پاسخ [ پرسش زراره كه گفت ] : « اگر در نزديك او چيزى به حركت درآوردند . . . » فهميده مىشود ، [ يعنى امام عليه السلام عدم وجوب را به اينصورت تعليل كرد كه اين مورد داخل در قضيهء كلّى ارتكازى شرعى است بر عدم نقص بوسيله شك ] و آنچه علّت جزا است ، اندراج يقين [ به وضوى سابق ] و شك [ در وضو در زمان بعد ] در مورد پرسش [ كه از موضوع خاصى صورت گرفته ] در قضيه كلّيه ارتكازىاى است كه اختصاص به بابى غير از باب ديگر ندارد ؛ [ زيرا در اذهان عقلا مرتكز است كه اين قاعده كلى ، علت حكم به عدم اعاده وضوست ] و اين احتمال كه