غير الوضوء فى غير هذه الرواية بهذه القضية أو ما يرادفها ، فتأمل جيدا .
هذا مع أنه لا موجب لاحتماله إلا احتمال كون اللام فى اليقين للعهد ، إشارة إلى اليقين فى ( فإنه على يقين من وضوئه ) مع أن الظاهر أنه للجنس ، كما هو الاصل فيه ، [ 264 ] و سبق : ( فإنه على يقين . . . إلى آخره ) لا يكون قرينة عليه ، مع كمال الملاءمة مع الجنس أيضا ، فافهم .
مع أنه غير ظاهر فى اليقين بالوضوء ، لقوة احتمال أن يكون ( من وضوئه ) متعلقا بالظرف لا ، ب ( يقين ) ، و كان المعنى : فإنه كان من طرف وضوئه [ 265 ] على يقين ، و عليه لا يكون الأوسط إلا اليقين ، لا اليقين بالوضوء ، كما لا يخفى على المتأمل .
شرح
[ و عمل به يقين ] با شك در غير باب وضو . [ بنابراين ، مختص باب وضو نيست ، بلكه كلى است ] به نيكى تأمل كنيد .
اين ، افزون بر آن است كه سببى براى احتمال اختصاص قضيهء « لا تنقض اليقين بالشك » به باب وضو ، وجود ندارد ، مگر اين احتمال كه بگوييم « الف و لام » در « اليقين » براى عهد ذكرى است و معهودش همان يقينى است كه در جملهء « فانّه على يقين من وضوئه » اشاره شده [ و چون متعلق اين يقين ، وضو است پس مراد از « اليقين » نيز باب وضوست فقط ] ، در حالى كه ظاهرا « أل » در « اليقين » به معناى جنس است [ نه عهد ] ، چنان كه اصل در « أل » همين است . [ 264 ] و صرف سبقت داشتن « فانّه على يقين . . . » را نمىتوان قرينه بر عهد بودن « أل » گرفت ، با اينكه معناى جنس ، [ با مورد روايت ] بهطور كامل مناسبت دارد . فافهم .
افزون بر اينكه [ بر فرض « أل » در « اليقين » براى عهد باشد ، ولى ] در « يقين به وضوء » ظهور ندارد ، [ بلكه مطلق يقين است ] ؛ زيرا به احتمال قوى ، كلمه « من وضوئه » متعلّق به ظرف مستقر [ - على يقين ] است ، نه به « يقين » ، و معنا چنين است : « [ و إلّا ] فانّه كان من طرف وضوئه [ 265 ] على يقين » [ - اگر به خواب رفتن خود را يقين ندارد ، اعاده وضو بر او واجب نيست ؛ زيرا از جهت وضوئش بر يقين بوده است ] . بنابراين احتمال ، اوسط تنها « يقين » است ، نه « يقين به وضو » چنان كه [ اين نكته ] بر تأملكننده پوشيده نيست [ بنابراين ، الف و لام هرچند براى عهد است ، ولى موجب اختصاص نيست ] .