تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ثم إنه لا يخفى اختلاف آراء الاصحاب فى حجية الاستصحاب مطلقا ، و عدم حجيته كذلك ، و التفصيل بين الموضوعات و الاحكام ، أو بين ما كان الشك فى الرافع و ما كان فى المقتضى ، إلى غير ذلك من التفاصيل الكثيرة ، على أقوال شتى لا يهمنا نقلها و نقل ما ذكر من الاستدلال عليها ، و إنما المهم الاستدلال على ما هو المختار منها ، و هو الحجية مطلقا ، على نحو يظهر بطلان سائرها ، فقد استدل عليه بوجوه : الوجه الاول : استقرار بناء [ 259 ] العقلاء من الانسان بل ذوى الشعور من كافة أنواع الحيوان على العمل على طبق الحالة السابقة ، و حيث لم يردع عنه الشارع كان ماضيا .
شرح
حال ، ناگفته نماند كه [ در مسأله استصحاب ] نظرات علماء اماميه متفاوت است : 1 . استصحاب به‌طور مطلق حجيّت دارد ، 2 . به‌طور مطلق حجيّت ندارد ، 3 . تفصيل [ و تفاوت گذاردن ] ميان موضوعات و احكام [ بدين صورت كه در موضوعات ، استصحاب ، حجت است ، ولى در احكام ، حجت نيست ] ، 4 . و يا [ تفصيل و تفاوت گذاردن ] ميان موردى كه شك در رافع باشد ، يا در مقتضى ، [ كه در رافع حجت است ، ولى در مقتضى حجت نيست ] ، و تفاصيل فراوان ديگرى كه در آن است كه براى ما نقل آنها و بيان استدلالاتى كه بر آنها شده مهم نيست ، آنچه مهم است استدلال بر مختار خود از ميان اين اقوال است . يعنى حجيّت استصحاب به‌طور مطلق به گونه‌اى كه بطلان ساير اقوال روشن شود .

ادلهء حجيّت استصحاب

1 . بناء عقلا

دليل نخست : استقرار بناى انسانهاى عاقل ، [ 259 ] بلكه هر نوع حيوان داراى شعور ، بر عمل كردن بر طبق حالت پيشين است ، و چون شارع مقدس [ در آيه و روايتى ] از اين بنا و سيره نهى نكرده ، پس مورد امضا است .