إلا أنه لم يعهد من مثل هذا التركيب ، و عدم إمكان إرادة نفى الحقيقة حقيقة لا يكاد يكون قرينة على إرادة واحد منها ، بعد إمكان حمله على نفيها إدعاء ، بل كان هو الغالب فى موارد استعماله .
ثم الحكم الذى أريد نفيه بنفى الضرر هو الحكم الثابت للافعال بعناوينها ، أو المتوهم ثبوته لها كذلك فى حال الضرر لا الثابت له بعنوانه ، لوضوح أنه العلة للنفى ، و لا يكاد يكون الموضوع يمنع عن حكمه و ينفيه بل يثبته و يقتضيه .
شرح
[ كه لاى نافيه بر آن داخل شده كه براى نصب لفظى يا محلى در آن عامل است ] معروف نمىباشد . و پس از امكان حمل لا ضرر بر نفى حقيقت بهطور ادعايى [ يعنى بهطور مبالغه ، چنان كه در « و لا رجال » بود ] ، صرف اينكه امكان ندارد [ از « لا » در تركيب يادشده ] ، نفى حقيقت بهطور حقيقت اراده شود ، قرينه بر ارادهء نفى از يكى از معانى يادشده نيست ، بلكه غالب در موارد استعمال اين تركيب ، همين معناست .