أو العرض أو المال ، تقابل العدم و الملكة ، [ 255 ] كما أن الاظهر أن يكون الضرار معنى الضرر جئ به تأكيدا ، كما يشهد به إطلاق المضار على سمرة ، و حكى عن النهاية لا فعل الاثنين ، و إن كان هو الاصل فى باب المفاعلة ، و لا الجزاء على الضرر لعدم تعاهده من باب المفاعلة ، و بالجملة لم يثبت له معنى آخر غير الضرر .
كما أن الظاهر أن يكون ( لا ) لنفى الحقيقة ، كما هو الاصل فى هذا التركيب حقيقة أو ادعاء ، كناية عن نفى الآثار ، كما هو الظاهر من مثل : ( لا صلاة لجار المسجد إلا فى المسجد ) و ( يا أشباه الرجال و لا رجال ) فإن قضية البلاغة فى الكلام هو إرادة نفى الحقيقة ادعاء ، لا نفى الحكم أو الصفة ، كما لا يخفى .
شرح
و يا در آبرو ، [ مانند : پردهدرى در مقابل سلامت آبرو ] و يا مال [ مانند : از بين رفتن مال در مقابل باقى بودن آن ] مىشود ، و [ تقابل « ضرر » با « نفع » از قبيل ] تقابل عدم [ - ضرر ] و ملكه [ - نفع ] است . [ 255 ] چنان كه أظهر آن است كه « ضرار » به معناى « ضرر » است و براى تأكيد آورده شده ، [ بنابراين ، لا ضرر و لا ضرار ، به معنى : لا ضرر و لا ضرر است ] ، چنان كه اطلاق « مضار » [ در همان حديث ] بر سمره [ - انك رجل مضار ] بر همين شهادت مىدهد ، و از « نهايهء » ابن اثير نيز همين معنا حكايت شده است . [ پس « ضرار » به معناى « ضرر » است ] ، نه فعل دو طرفى [ كه اين به او ضرر بزند و او به اين ] ، هرچند در باب مفاعله ، اصل ، وقوع فعل ميان دو نفر است ، [ ولى در اينجا بدان معنا به كار نرفته ] ، و نيز مراد « جزاء بر ضرر » نيست ؛ زيرا اين معنا در باب مفاعله معروف نيست ، و خلاصه : براى « ضرار » معنايى غير از « ضرر » ثابت نشده است .
چنان كه ظاهرا واژهء « لا » [ در « لا ضرر و لا ضرار » ] براى نفى حقيقت است ، زيرا اصل در چنين تركيبى همين معناست ، يا حقيقتا [ براى نفى جنس است ] يا ادّعاءا كنايه از نفى همهء آثار است ، همانسان كه ظاهر از امثال حديث « لا صلوة لجار المسجد الا فى المسجد » و « يا اشباه الرجال و لا رجال » همين است [ كه نفى حقيقت كنايه از نفى آثار مىباشد نه آنكه مراد نفى همهء آثار باشد ] ؛ زيرا مقتضاى بلاغت در كلام ، آن است كه مراد ، نفى حقيقت بهطور ادعايى باشد ، نه نفى حكم يا صفت ؛ چنان كه پوشيده نيست .