تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
مثل حديث الرفع مطلقا و لا تعاد فى الصلاة لحكم عقلا بلزوم إعادة ما أخل بجزئه أو شرطه نسيانا ، كما هو الحال فيما ثبت شرعا جزئيته أو شرطيته مطلقا نصا أو إجماعا . ثم لا يذهب عليك أنه كما يمكن رفع الجزئية أو الشرطية فى هذا الحال به مثل حديث الرفع ، كذلك يمكن تخصيصهما بهذا الحال بحسب الادلة الاجتهادية ، كما إذا وجه الخطاب على نحو يعم الذاكر و الناسى بالخالى عما شك فى دخله مطلقا ، و قد دل دليل آخر على دخله فى حق الذاكر ، أو وجه إلى الناسى خطاب يخصه بوجوب الخالى بعنوان آخر عام أو خاص ، لا بعنوان الناسى كى يلزم استحالة
شرح
حكم مىشود [ پس مىتوان برائت نقلى جارى كرد ] چنان كه حال و حكم همين طور است در هرواجبى كه جزئيتش ، [ مانند : ركوع ] يا شرط بودنش ، [ مانند : طهارت ] به‌طور مطلق [ - در هرحالى ] ثابت شده خواه از طريق نص باشد [ مانند : ركوع ، سجود ، قبله ، وقت و طهور ] ، و خواه با اجماع [ مانند : تكبيرة الاحرام ] . حال ، بر شما پوشيده نماند ، همانسان كه رفع جزء يا شرط بودن در اين حال [ - حال فراموشى ] با امثال حديث رفع ، ممكن است ، [ به‌طورى كه حديث رفع ، مخصص عموم حديثى است كه جزء بودن سوره و شرط بودن طهارت دلالت دارد ] ، به همين ترتيب نيز تخصيص ادله جزء و شرط با اين حال [ - حال ذكر و در ياد بودن ] برحسب ادله اجتهادى ممكن مىباشد ؛ چنان كه اگر [ مولى ] خطاب را به نحوى متوجه به چيزى كند كه در دخيل بودنش شك است ، [ مانند : جلسهء استراحت ] ، به‌طورى كه ذاكر و ناسى ، هردو را شامل شود ، [ مانند : يا ايها الذين آمنوا و بگويد : اجزاى نماز نه‌تاست ] ، خواه در حق ناسى و خواه در حق ذاكر ، ولى [ از سوى ديگر ] دليل ديگرى بر دخيل بودن آن چيزى كه در دخيل بودنش در حق ذاكر شك است [ مانند : جلسه استراحت ] ، دلالت كند [ چنين است ( تخصيص ادلهء جزء و شرط به حال ذكر امكان دارد ] و [ مثل آنجا كه ] يا [ مولى ] خطابى را به ناسى متوجه كند كه آن خطاب ، ناسى را به وجوب خالى با عنوانى ديگر كه عام است ، [ مانند : يا ايها الرجل ] ، يا خاص است ، [ مانند : يا من ضعفت ذاكرته ] تخصيص دهد ،