ما شك فى شرطيته ، و ليس كذلك خصوصية الخاص ، فإنها إنما تكون منتزعة عن نفس الخاص ، فيكون الدوران بينه و بين غيره من قبيل الدوران بين المتباينين ، فتأمل جيدا .
الثانى : إنه لا يخفى أن الاصل فيما إذا شك فى جزئية شئ أو شرطيته فى حال نسيانه عقلا و نقلا ، [ 247 ] ما ذكر فى الشك فى أصل الجزئية أو الشرطية ، فلو لا
شرح
در حالى كه خصوصيت خاص چنين نيست [ مانند : ناطق بودن انسان در جايى كه شك شود كه مأمور به اتيان انسان است يا مطلق حيوان ] ؛ زيرا خصوصيت از نفس خاص انتزاع مىشود ، [ نه از چيزى ديگر كه خارج است مانند طهارتى كه منتزع از چيزى خارج از نماز است ( وضو ، غسل و تيمم ) ، و چونكه طهارت از خود خاص منتزع است ، مقوم خود واجب است ] . ازاينرو ، دوران ميان خاص و غيرخاص [ مانند ساير افراد عام كه در ضمن ساير خصوصيات متحققاند ] ، از قبيل دوران ميان متباينين است . [ پس در اينجا متيقن و مشكوكى وجود ندارد تا به جريان برائت از مشكوك قائل شويم ] به نيكى تدبير كنيد .