وفيه أيضا / 128 ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
الصلاة الوسطى هي الوسطى من صلاة النهار ، وهي الظهر . وإنّما يحافظ أصحابنا على الزوال من أجلها .
وفي معاني الأخبار / 331 ، عن أبيه مسندا عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
الصلاة الوسطى صلاة الظهر . وهي أوّل صلاة أنزل اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله .
وفي الكافي 3 / 271 ، عن علي بن إبراهيم مسندا عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عمّا فرض اللّه عزّ وجلّ من الصلاة ؟ فقال :
. . . وقال تعالى :
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى »
وهي صلاة الظهر ، وهي أوّل صلاة صلّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهي وسط النهار ، ووسط الصلاتين بالنهار ، صلاة الغداة وصلاة العصر ، وفي بعض القراءة ( ؟ « حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر « 1 » وقوموا للّه قانتين » . . . . )
صدر هذه الرواية يدلّ على أنّ المراد من الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر ولكن في ذيلها دلالة على أنّ الصلاة الوسطى هي صلاة العصر إلّا أنّ وجود « الواو » قبل صلاة العصر في هذه الرواية الّتي نقلها في العلل ينفي هذه الدلالة ، ويؤيّد نقل الصّدوق في العلل الروايات الّتي أوردها في معاني الأخبار / 331 ، عن عليّ بن عبد اللّه الورّاق مسندا عن أبي يونس ، قال : كتبت لعائشة مصحفا فقالت :
إذا مررت بآية الصلاة فلا تكتبها حتّى أمليها عليك ، فلّما مررت بها أملتها عليّ « حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر » .
وعن عليّ بن عبد اللّه الورّاق مسندا عن عمرو بن نافع قال : كنت أكتب مصحفا لحفصة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقالت : إذا بلغت هذه الآية
هامش
( 1 ) - في العلل / 355 ، وصلاة العصر