غيركم .
قوله تعالى :
« وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ » .
( 251 )
إنّ اللّه تفضّل عليهم بالمغفرة والرحمة ولم يؤاخذهم بما فعلوا من الفساد وأرسل إليهم رسله وأنبياءه ببلاغات حسنة كاملة .
قوله تعالى :
« تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ » .
إشارة إلى ما تقدّم من سننه الكاملة الفاضلة وصنعه الجميل في عباده ، ونصرته جنود الحقّ ، وغلبتهم على أهل الباطل ، وإكرامهم بإجابة دعوتهم وانقطاعهم إليه سبحانه بالفرج والنصرة . وصرّح سبحانه مكرّما رسوله صلّى اللّه عليه وآله بالمخاطبة بأنّ تلك الآيات الّتي يتلوها عليه هي الحقّ المبين الّذي لا ريب فيه .
قوله تعالى :
« وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ » .
( 253 )
قد شهد اللّه سبحانه أنّ سيّدنا ونبيّنا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، رسوله وأمينه .
قد تمّ تفسير الجزء الثاني بفضل اللّه وتأييداته وله الحمد كما هو أهله والصلاة والسّلام على نبيّه وآله .