السّلام قال :
فافهم جميع ما في كتاب اللّه من لقائه فإنّه يعني بذلك البعث . وكذلك قوله :
« تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ » .
[ الأحزاب ( 33 ) / 44 ] يعني أنّه لا يزول الإيمان عن قلوبهم يوم يبعثون .
قوله تعالى :
« وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ » .
أي بشّر الّذين خلصت أعمالهم وطهروا من كل ما يشينهم ويعيبهم بقبول أعمالهم وكرامته وفضله وإحسانه تعالى عليهم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 224 إلى 227 ]
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 224 ) لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 225 ) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 226 ) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 227 )
قوله تعالى :
« وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ » .
قال في لسان العرب 7 / 178 : يقال : جعلت فلانا عرضة لكذا وكذا أي نصبته له . . . وقيل : معناه أي نصبا معترضا لأيمانكم كالغرض الّذي هو عرضة للرّماة . وقيل : معناه قوّة لأيمانكم أي تشدّدونها بذكر اللّه . قال : وقوله : عرضة ، فعلة من عرض يعرض . وكلّ مانع منعك من شغل وغيره من الأمراض .
الآية الكريمة بحسب السوق الأصلي متعرّضة لبيان حكمين : الأوّل : عدم