في الكافي 2 / 199 ، عن محمد بن يحيى مسندا عن زيد الشحّام قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
من أغاث المؤمن اللّهفان اللّهثان عند جهده فنفّس كربته ، وأعانه على نجاح حاجته كتب اللّه عزّ وجلّ له بذلك ثنتين وسبعين رحمة من اللّه يعجّل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته ويدّخر له إحدى وسبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله .
قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ » .
أي : إنّ الّذين يؤمنون باللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله والّذين هاجروا بعد إيمانهم . والظاهر أنّ المراد من الهجرة هي الهجرة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قوله تعالى :
« أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ » .
( 218 )
شروع لتشريف هؤلاء الكرام بقبول طاعاتهم وأعمالهم . ثمّ أكدّ ذلك بوعده تعالى عليهم المغفرة والرحمة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 219 إلى 220 ]
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ( 219 ) فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 220 )