في تفسير القمي 1 / 71 في قوله تعالى :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ »
قال : ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام : ومعنى يشري نفسه أي يبذل .
وفي تفسير العياشي 1 / 101 ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
أمّا قوله :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ . . . »
فإنّها أنزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حين بذل نفسه لرسوله ليلة اضطجع على فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا طلبته كفّار قريش .
وفيه أيضا ، عن ابن عبّاس قال : شرى عليّ عليه السّلام بنفسه : لبس ثوب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ نام مكانه فكان المشركون يرمون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قال : فجاء أبو بكر وعليّ عليه السّلام نائم وأبو بكر يحسب أنّه نبيّ اللّه فقال : أين نبيّ اللّه ؟ فقال عليّ عليه السّلام : إنّ نبيّ اللّه قد انطلق نحو بئر ميمون فأدرك . قال : فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار وجعل عليه السّلام يرمى بالحجارة كما كان يرمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يتضوّر قد لفّ رأسه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 208 إلى 210 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 208 ) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 209 ) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 210 )