« تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً » .
[ الفرقان ( 25 ) / 1 ]
و
« وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا » .
[ الإسراء ( 17 ) / 105 و 106 ]
في معاني الأخبار / 189 ، عن أبيه مسندا عن ابن سنان وغيره ، عمّن ذكره قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القرآن والفرقان أهما شيئان أو شيء واحد ؟ قال :
القرآن جملة الكتاب والفرقان المحكم الواجب العمل به .
وفي تفسير القمي 1 / 96 ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه تبارك وتعالى :
« . . . هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ »
قال :
الفرقان هو كلّ امر محكم والكتاب هو جملة الّذي يصدّقه من كان قبله من الأنبياء .
وفي العلل / 470 ، عن الحسين بن يحيى مسندا عن يزيد بن سلام أنّه سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال له : لم سمّي الفرقان فرقانا ؟ قال :
لأنّه متفرّق الآيات والسور في غير الألواح ، وغيره من الصحف والتوراة والإنجيل والزبور نزلت كلّها في الألواح والورق .
وفي الصحيفة المباركة السجاديّة في دعائه عليه السّلام عند ختم القرآن قال :
وفرقانا فرقت به بين حلالك وحرامك .
ويسمّى كتابا أيضا ، والكتاب بمعنى المكتوب ؛ وهو بمعنى الجمع كما أنّ القرآن أيضا قد يجيء بمعنى الجمع .
قال في لسان العرب 1 / 701 : والكتب : الجمع . تقول منه : كتبت البغلة إذا جمعت بين شفريها بحلقة أو سير . . . ومنه قيل : كتبت الكتاب لأنّه يجمع حرفا إلى