عليه السّلام من معه أن يصوموا ذلك اليوم وقال : من صام ذلك اليوم تباعدت عنه النار مسيرة سنة ، ومن صام سبعة أيام أغلقت عنه أبواب النيران السبعة ، ومن صام ثمانية أيّام فتحت له أبواب الجنان الثمانية ، ومن صام خمسة عشر يوما أعطي مسألته ، ومن زاد زاده اللّه عزّ وجلّ .
وفي الكافي 4 / 90 ، عن عليّ بن إبراهيم مسندا عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوّل ما بعث يصوم حتّى يقال : ما يفطر ، ويفطر حتّى يقال : ما يصوم . ثمّ ترك ذلك وصام يوما وأفطر يوما ؛ وهو صوم داود عليه السّلام ثم ترك ذلك وصام الثلاثة الأيّام الغرّ . . . .
وفي الفقيه 2 / 43 ، قال : وروي عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام أنّه قال :
جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أنّه قال له : لأيّ شيء فرض اللّه عزّ وجلّ الصوم على أمّتك بالنهار ثلاثين يوما وفرض اللّه على الأمم أكثر من ذلك ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ آدم عليه السّلام لمّا أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض اللّه على ذرّيته ثلاثين يوما الجوع والعطش ، والّذي يأكلونه باللّيل تفضّل من اللّه عزّ وجل عليهم وكذلك كان على آدم عليه السّلام ففرض اللّه ذلك على أمّتي ثمّ تلا هذه الآية :
« كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ . . . » .
ورواه في العلل / 378 ، عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الحسن عليّ بن الحسين البرقي ، عن عبد اللّه بن جبله ، عن معاوية بن عمّار عن الحسن بن عبد اللّه عن آبائه عن جدّه