ارتكاب الإثم فأصلح بينهم برفع الإثم والجنف فلا بأس ، ولا إثم عليه .
قوله تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » .
( 182 ) تعطّف منه سبحانه على من مال إلى الإثم وخاف الحقّ ثمّ تاب عن ذلك فإنّ اللّه يغفر لهم ويرحمهم .
في الكافي 7 / 21 ، عن محمّد بن يحيى مسندا عن محمّد بن سوقة قال :
سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه تبارك وتعالى . . .
« فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً . . . » .
قال :
يعني : الموصى إليه إن خاف جنفا من الموصي فيما أوصى به إليه ممّا لا يرضى اللّه عزّ ذكره من خلاف الحقّ فلا إثم عليه ، أي على الموصى إليه أن يردّه إلى الحقّ وإلى ما يرضى اللّه عزّ وجلّ فيه من سبيل الخير .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 183 إلى 184 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 183 ) أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 184 )