[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 61 إلى 63 ]
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 61 ) ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 62 ) كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 63 )
الإعراب :
( الذي ) اسم موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ اللّه ( لكم ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان تقديره سكنا « 1 » ( اللام ) للتعليل ( تسكنوا ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام . . . والواو فاعل ( فيه ) متعلّق ب ( تسكنوا ) .
والمصدر المؤوّل ( أن تسكنوا . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( جعل ) .
( الواو ) عاطفة ( النهار مبصرا ) معطوفان على المفعولين المتقدّمين بالترتيب ( اللام ) المزحلقة ، وعلامة الرفع في ( ذو ) الواو فهو من الأسماء الخمسة ( على الناس ) متعلّق بفضل ( الواو ) عاطفة ( لكنّ . . . لا يشكرون ) مثل ولكنّ . . لا يعلمون « 2 » .
جملة : « اللّه الذي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « جعل . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « تسكنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
وجملة : « إنّ اللّه لذو فضل . . . » لا محلّ لها في حكم التعليل .
هامش
( 1 ) وذلك بدليل قوله تعالى : لتسكنوا .
( 2 ) في الآية ( 57 ) من هذه السورة .